فم زكيد.. درك المملكة نموذج للتفاني والخدمة القريبة من المواطن

  • بتاريخ : أكتوبر 11, 2025 - 9:05 ص
  • الزيارات : 1
  • بقلم-مراد مزراني

    يشكل المركز الترابي للدرك الملكي بفم زكيد، التابع لإقليم طاطا، نموذجًا حيًا للأمن الفاعل والمتواصل مع المواطنين، حيث يبرز الاحتراف المهني والجاهزية الدائمة لقائد المركز وفريقه، الذين يجسدون روح العمل الجماعي والتنسيق تحت شعار: “الأمن حماية للمواطنين وراية للوطن”.

    ويكمن تميز المركز في الاستجابة الفورية للحالات الطارئة، والقدرة على معالجة البلاغات بسرعة وفعالية، ما أكسبه ثقة ساكنة المنطقة. ويتجلى ذلك في نهج تواصلي مباشر مع المواطنين، والاستماع لانشغالاتهم اليومية، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، التي تشدد على أن يكون رجل الأمن رمزًا لنكران الذات وخدمة الصالح العام.

    ويحرص قائد المركز على تطبيق تعليمات القيادة العليا للدرك الملكي بدقة، ضمن مقاربة استباقية تقوم على الوقاية قبل الزجر، والتعاون الوثيق مع جميع الفاعلين المحليين من سلطات وإدارات ومجتمع مدني، مما جعل فم زكيد منطقة تنعم بالأمن والاستقرار والسكينة.

    وتنسجم هذه الجهود مع الرؤية الملكية المتبصرة، التي تدعو إلى ترسيخ مفهوم الأمن المواطن، القائم على احترام القانون، وحماية الحقوق والحريات، وتقريب الإدارة الأمنية من المواطنين عبر خدمات فعّالة وإنسانية تعكس قيم الدولة الحديثة وتطلعات التنمية المحلية.

    اليوم، يظل المركز الترابي لفم زكيد مثالًا حيًا للأمن القريب من المواطن، حيث يتحول كل دركي إلى فاعل اجتماعي ومسؤول وطني، يجسد روح التضحية ونكران الذات في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، انسجامًا مع التوصيات الملكية السامية التي تجعل من رجل الأمن ركيزة أساسية في بناء مغرب العدل والكرامة.

    🔹 ختامًا: تقدير خاص واعتزاز عميق لجميع رجال ونساء الدرك الملكي بفم زكيد، الذين يؤكدون يوميًا أن الوطن يعيش بفضل تفانيهم، وشجاعة تدخلاتهم، ونبل أخلاقهم، ليظل المواطن مطمئنًا، والوطن آمنًا.