بواسطة المندوب الصحفي الحاج محمد بندامية بفرنسا
مجلس الأمن يعقد اجتماعًا طارئًا بطلب من الجزائر حول الصحراء المغربية: خطوة تكشف ارتباكًا دبلوماسيًا أمام وضوح الموقف المغربي
يعقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الثلاثاء، اجتماعًا طارئًا بطلب من الجزائر لمناقشة ملف الصحراء المغربية، في جلسة لم تكن مدرجة ضمن جدول أعماله الأسبوعي، وذلك في محاولة مكشوفة للتأثير على مسار اعتماد القرار الأممي الخاص ببعثة الأمم المتحدة “المينورسو”.
وللتذكير، فإن الحسم في قضية الصحراء المغربية يبقى سياسيًا، أما وجوديًا، فالصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه، أحب من أحب وكره من كره.
وتأتي هذه الخطوة بعد التوافق الذي تحقق بين أعضاء مجلس الأمن حول المسودة الأمريكية النهائية، التي تؤكد استمرار دعم المسار الأممي القائم على الواقعية والتوافق، بما ينسجم مع مبادرة الحكم الذاتي التي وصفتها واشنطن بـ”الجادة وذات المصداقية”.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك يعكس ارتباك الموقف الجزائري أمام ثبات المقاربة المغربية ودعمها الدولي المتزايد، خصوصًا بعدما تمسكت غالبية الدول الأعضاء في المجلس بالصيغة الأمريكية الأصلية للقرار دون أي تعديل جوهري.
ويؤكد محللون أن الاجتماع الطارئ يمثل دليلًا إضافيًا على عجز الجزائر عن تغيير موازين الموقف داخل الأمم المتحدة، بل يبرز عزلتها الدبلوماسية المتزايدة، في مقابل نصر مغربي جديد يلوح في الأفق بفضل وضوح الرؤية وثبات الموقف الوطني.





إرسال تعليق