كلمة شكر وامتنان للدول الداعمة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء المغربية ولأسود الدبلوماسية المغربية والشعب المغربي الوفي

  • بتاريخ : نوفمبر 2, 2025 - 3:43 م
  • الزيارات : 30
  • بواسطة     المندوب الصحفي الحاج محمد بندامية   بفرنسا

     

    كلمة شكر وامتنان للدول الداعمة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء المغربية ولأسود الدبلوماسية المغربية والشعب المغربي الوفي

    ✍ الخمار صافي الرئيس العام للمنظمة

    تُعبّر المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه، ذات التوجّه الملكي السامي والطابع الوطني والعالمي، عن أسمى معاني الاعتزاز والامتنان للدول الشقيقة والصديقة التي دعمت المسار العادل لقضية الصحراء المغربية، وصوّتت لصالح القرار الأممي رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي أكّد مجددًا عدالة الموقف المغربي ومشروعية مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بقيادة مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده.

    وتتقدّم المنظمة بخالص الشكر والتقدير للدول التي عبّرت عن مواقف ثابتة وشجاعة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وكوريا الجنوبية، والدنمارك، وسلوفينيا، واليونان، والصومال، وسيراليون، وبنما، وغويانا، لما أبدته من دعم صريح وواضح لجهود المملكة في ترسيخ السلم والاستقرار والتنمية بالمنطقة.

    كما تُثمن المنظمة المواقف المحايدة والبنّاءة التي عبّرت عنها روسيا الاتحادية، وجمهورية الصين الشعبية، وجمهورية باكستان الإسلامية، لما أبدته من روح المسؤولية والتوازن في تعاطيها مع هذا القرار الأممي الهام.

    وفي الوقت نفسه، تسجّل المنظمة أسفها لعدم مشاركة الجزائر في التصويت، وتؤكد أن مستقبل المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا بالحوار الصادق، والنية الحسنة، واحترام مبادئ حسن الجوار.

    كما تتوجه المنظمة بخالص التحية والتقدير إلى أسود الدبلوماسية المغربية الذين أبانوا عن كفاءة وحنكة عالية في الدفاع عن القضية الوطنية، وفي مقدمتهم السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والسيد عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، وكافة جنود الخفاء الذين ساهموا بإخلاص وكفاءة في تحقيق هذا النصر الدبلوماسي المشرف.

    ولا يفوت المنظمة أن تُثمّن عاليًا الدور البطولي للشعب المغربي الأبيّ، الذي أبان عن وعيٍ وانضباطٍ وتلاحمٍ قويٍّ بملكه، وأكد من جديد وحدته الوطنية الراسخة ووطنيته الصادقة، مُجددًا العهد بالوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، ومواصلة مسيرة الدفاع عن وحدة الوطن ومقدساته.

    وإذ تواكب المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه هذه التطورات التاريخية، فإنها تُجدد باسم جميع مناضلاتها ومناضليها الولاء الصادق للعرش العلوي المجيد، والالتفاف الدائم حول القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤمنة بأن هذا القرار الأممي يُعد انتصارًا جديدًا للدبلوماسية المغربية الرصينة، وترسيخًا للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    عاشت المملكة المغربية الشريفة، تحت شعارها الخالد:
    الله – الوطن – الملك 🇲🇦