🟢 31 أكتوبر 2025.. يوم الفتح الأكبر وإعلان السيادة الكاملة على الصحراء المغربية 🇲🇦

  • بتاريخ : نوفمبر 2, 2025 - 4:08 م
  • الزيارات : 21
  • بواسطة     المندوب الصحفي الحاج محمد بندامية   بفرنسا

     

    🟢 31 أكتوبر 2025.. يوم الفتح الأكبر وإعلان السيادة الكاملة على الصحراء المغربية 🇲🇦

    المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه

    في ليلةٍ من ليالي المجد الخالدة، نُقش اسم 31 أكتوبر 2025 بحروفٍ من نور في ذاكرة الوطن، كـيومٍ كتب فيه المغرب صفحة النصر المؤزّر في سجل التاريخ، يومٍ أقرّ فيه مجلس الأمن الدولي بشرعية المبادرة الملكية للحكم الذاتي كحلٍّ وحيد ونهائي لقضية الصحراء المغربية، ليُتوَّج بذلك نضالٌ دبلوماسي وشعبي امتدّ لنصف قرن تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    لقد كان ذلك اليوم فتحًا مبينًا كما بشّر به جلالته في مستهلّ خطابه التاريخي بالآية الكريمة :
    “إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا”

    في لحظةٍ مؤثرةٍ ومهيبةٍ، أطلّ ملك البلاد باللباس المغربي الأصيل، متوشحًا وسام المسيرة الخضراء، ليعلن للعالم أجمع أن المسيرة اكتملت، وأن راية المغرب خفقت عاليةً فوق كامل ترابه، من طنجة إلى الكويرة، في تجسيدٍ عمليٍّ لمعنى النصر والسيادة والوحدة.

    وفي هذا الخطاب الذي سيبقى خالدًا في وجدان الأمة، عبّر جلالته عن امتنان الشعب المغربي لكل الدول الشقيقة والصديقة التي ساندت الحق وآمنت بعدالة قضيتنا ومشروعية المبادرة الملكية. وبروح الملوك العظام، مدّ جلالته يد الحوار إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، داعيًا إياه إلى حوارٍ أخويٍّ صادقٍ يسوده الاحترام المتبادل، كما وجّه نداء الأب الرحيم إلى أبنائه المغاربة المحتجزين في تندوف للعودة إلى حضن الوطن، مؤكدًا أن المغرب كان وسيبقى وطن الجميع، مستحضرًا في ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الفتح :
    “اذهبوا فأنتم الطلقاء.”

    وهكذا، تحوّلت الليلة الأخيرة من أكتوبر إلى ليلة فرحٍ واعتزازٍ، ليلةٍ أعلن فيها التاريخ أن الحق انتصر، والوهم اندثر، وأن الحكمة الملكية المغربية استطاعت أن تُسقط آخر أوراق الانفصال، وتفتح عهدًا جديدًا من السلام والاستقرار والتنمية.

    فكما دخل المغفور له الملك الحسن الثاني التاريخ بمسيرته الخضراء التي أعادت الأرض، فإن جلالة الملك محمد السادس دخل التاريخ بمدادٍ من ذهب كمبدعٍ لفكرة الحكم الذاتي التي أعادت السيادة والاعتراف الأممي، مؤكدةً أن الصحراء مغربية بحكم التاريخ والشرعية والدبلوماسية.

    إن المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه، وهي تواكب هذا الحدث التاريخي العظيم، تعبّر عن اعتزازها وفخرها بما تحقق تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتجدد بيعتها وولاءها الأبدي لشعارنا الخالد :
    الله – الوطن – الملك 🇲🇦

    وتدعو المنظمة جميع المغاربة داخل الوطن وخارجه إلى الاحتفال بهذا النصر التاريخي العظيم، وإلى الالتفاف الدائم حول العرش العلوي المجيد، دفاعًا عن وحدة الوطن وثوابته المقدسة، وإيمانًا راسخًا بأن :
    الصحراء في مغربها، والمغرب في صحرائه، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.