بقلم ✍️ مندوبة جريدة النهضة الدولية تيفي نجاة
جهة فاس / مكناس
أعلن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، رسمياً أن يوم 31 أكتوبر من كل سنة سيكون مناسبة وطنية تحت اسم «عيد الوحدة».
هذا القرار التاريخي يكرّس الوحدة الوطنية والترابية ويجسد عمق الانتماء والفخر بالوطن، ليصبح هذا اليوم محطة للاحتفاء بالهوية المغربية ولتعزيز التلاحم بين جميع المغاربة
البلاغ الملكي أوضح أن هذا القرار جاء اعتباراً للتحول التاريخي في مسار القضية الوطنية، ويهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية بين المغاربة.
مناسبة «عيد الوحدة» تحمل من الدلالات ما يعكس الترابط والتلاحم بين جميع أبناء المملكة.
أشار البلاغ أيضًا إلى أن الخطاب الملكي السامي سيظل مقتصراً على مناسبتين رسميتين فقط: عيد العرش وافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية.
الخبر جديد وتم الإعلان عنه اليوم رسميًا، مما يجعله لحظة تاريخية يحتفى بها جميع المغاربة
بهذا القرار، يفتح المغرب صفحة جديدة من التلاحم الوطني والفخر بالهوية.
يوم 31 أكتوبر – عيد الوحدة سيصبح مناسبة سنوية لتأكيد الانتماء الوطني والفخر بالمغرب ووحدته، وفرصة لجميع المغاربة للاحتفال بوحدتهم الوطنية وبقيم الانتماء المشتركة.





إرسال تعليق