رئيس الإنتربول يشيد بالنموذج المغربي في دعم الأمن الدولي تحت قيادة الملك محمد السادس

  • بتاريخ : نوفمبر 24, 2025 - 6:43 م
  • الزيارات : 32
  • بواسطة     المندوب الصحفي الحاج محمد بندامية   بفرنسا

     

    رئيس الإنتربول يشيد بالنموذج المغربي في دعم الأمن الدولي تحت قيادة الملك محمد السادس

    أشاد اللواء أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، بالدعم الراسخ الذي تقدمه المملكة المغربية لمسيرة الأمن الدولي، مؤكداً أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يمثل نموذجاً بارزاً للانفتاح والتعاون الأمني على المستوى العالمي.

    وجاءت تصريحات الريسي خلال افتتاح الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول، التي استضافتها مدينة مراكش بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين من 196 دولة عضو، مؤكداً أن الاجتماع يمثل منصة استراتيجية لتقييم الإنجازات واعتماد الخطط الأمنية المشتركة ومناقشة أولويات الأمن العالمي.

    وشكر الريسي جلالة الملك على دعمه الكبير لإنجاح هذا الحدث الدولي، مشيراً إلى أن المغرب يواصل إشعاعه كمنارة تجمع بين التنوع الثقافي والانسجام الحضاري، ويشكل جسراً بين الشرق والغرب والشمال والجنوب لتعزيز الأمن العالمي.

    وعرض رئيس الإنتربول حصيلة ولايته التي ركزت على:

    تحديث منظومة العمل الشرطي الدولي

    تطوير التقنيات المعتمدة في عمليات الإنتربول

    تعزيز الثقة وتبادل المعلومات بين الدول الأعضاء

    كما أبرز التطور الكبير في الابتكار الأمني، من خلال الاحتفال بالذكرى العاشرة لمجمع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة، الذي يُعد ركيزة أساسية لتطوير القدرات السيبرانية والرقمية وتمكين أجهزة الأمن العالمية من مواجهة التهديدات المعقدة.

    وأشار الريسي إلى أن هذه الدورة تُدار لأول مرة رقمياً بالكامل عبر تطبيق إلكتروني خاص، مما يعكس تبني الإنتربول لثقافة الابتكار والتطوير المستمر.

    من جانبه، أشاد الأمين العام للإنتربول، فالديسي أوركيزا، بالدور النشيط الذي يضطلع به المغرب داخل المنظمة، سواء عبر استضافة الحدث أو مساهمته الفعالة في تعزيز التعاون الأمني الدولي، مؤكداً أن الدورة ستناقش أولويات كبرى مثل مكافحة الجريمة السيبرانية، التصدي للجريمة المنظمة، ومحاربة الشبكات الإجرامية.

    وتعتبر الدورة الـ93 للإنتربول في مراكش أكبر منصة عالمية لتبادل الخبرات الأمنية وتعزيز التعاون بين أجهزة الشرطة، مع اتخاذ القرارات الاستراتيجية المتعلقة بسياسات الأمن والموارد والبرامج المعتمدة لمكافحة الجريمة على مستوى العالم.