الجامعي عبد الاله
شهدت القاعة المغطاة محمد مجيد ببوركون، عمالة أنفا، مساء السبت 29 نونبر 2025، تنظيم أول Gala من نوعه في عالم الملاكمة، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للملاكمة، وبشراكة مع عصبة الدار البيضاء–سطات، وبدعم من مقاطعة أنفا. ووقّعت جمعية بوزار للملاكمة، بقيادة البطل السابق محمد يونس دريد، على أمسية رياضية ناجحة احتفاءً بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والسبعين لعيد الاستقلال.
وسجّل الـ Gala حضوراً جماهيرياً لافتاً، وسط أجواء تنافسية قوية، حيث تابع محبو الملاكمة سلسلة نزالات أظهرت جاهزية تقنية عالية وتنظيماً محكماً، ما جعل الحدث يُصنَّف نقلة نوعية في المشهد الرياضي بالعاصمة الاقتصادية.
وحضر هذا الموعد الرياضي عدد من الفاعلين والمهتمين ومدربي الملاكمة ومسؤولين رياضيين، أشادوا جميعاً بحسن التنظيم وبروح المبادرة التي تقودها جمعية بوزار، معتبرين أن منطقة أنفا بدأت ترسّخ لنفسها موقعاً رياضياً واعداً.
وفي تصريح بالمناسبة، عبّر محمد يونس دريد عن اعتزازه بنجاح النسخة الأولى، قائلاً:
“هذا النجاح ليس سوى بداية لمسار طويل… لدينا طاقات شابة تستحق أن تجد فضاءً مهنياً لعرض قدراتها وتطوير مسارها الرياضي.”
وأضاف دريد أن تجربته الطويلة داخل الحلبة، سواء بالمغرب أو خلال سنواته بفرنسا، شكّلت دافعاً للعودة إلى الساحة الرياضية من موقع قيادي، معلناً أن هدفه هو بناء مركز احترافي داخل نادي بوزار يزاوج بين التقنية والجمالية، قائلاً:
“اخترت اسم بوزار لأن الملاكمة ليست قوة فقط… إنها فنّ راقٍ.”
ويعد هذا الموعد الرياضي ثمرة مسار متميز للبطل السابق، الذي مارس الملاكمة في فرنسا كملاكم هاوٍ قبل أن يفضّل إتمام مساره الدراسي، ليعود اليوم بدينامية جديدة، حاملاً رؤية تروم دعم المواهب وإعادة الاعتبار لهذه الرياضة.
وأكد دريد في ختام تصريحه أن النسخ المقبلة ستكون “أقوى وأكثر احترافية”، مشدداً على أن ما شهده الجمهور في هذه الدورة يؤكد أن الملاكمة المغربية أمام مستقبل واعد.
ويُنتظر أن يشكل هذا الـ Gala بداية سلسلة من التظاهرات التي يخطط لها نادي بوزار، بهدف تعزيز حضور الملاكمة الوطنية في الساحة القارية والدولية.





إرسال تعليق