A place where you need to follow for what happening in world cup

حين يُستدعى ملك المغرب لصناعة السلام… هذا وطنٌ يُفاخر بقيادته

0 261

حين يُستدعى ملك المغرب لصناعة السلام… هذا وطنٌ يُفاخر بقيادته ويعلو بين الأمم …استحضار المغرب كرقم صعب في المعادلة الدولية .

بقلم: المعطي ولدالمسكين .

في زمنٍ تتكاثر فيه بؤر التوتر، وتتهاوى فيه شعارات السلام أمام منطق القوة والمصالح، يظل اسم المملكة المغربية ، حاضرًا كلما جرى الحديث عن الحكمة، والوساطة، وبناء الجسور بدل حرقها. ومن هذا المنطلق، جاء تداول معطيات سياسية وإعلامية تفيد بتوجيه دونالد ترامب ، دعوة خاصة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، ليكون عضوًا مؤسسًا في لجنة دولية للسلام العالمي، كإشارة ذات دلالة عميقة، تتجاوز الأشخاص إلى رمزية الدولة ونهجها.

سواء تعلق الأمر بمبادرة رسمية أو برؤية سياسية متداولة في دوائر القرار، فإن استحضار ملك المغرب ، في هكذا إطار ليس صدفة، بل نتيجة مسار طويل من الدبلوماسية الهادئة ، التي اختارت العمل في صمت، وتحقيق النتائج دون ضجيج. المغرب، بقيادة ملكه الهمام، لم يكن يومًا دولة صدام، بل دولة ،توازن ، تؤمن بأن الاستقرار لا يُفرض بالقوة، بل يُبنى بالحوار والاحترام المتبادل.

لقد راكم جلالة الملك محمد السادس تجربة دولية متميزة في ،حل النزاعات ، وتقريب وجهات النظر، خاصة في القضايا الإفريقية، والشرق أوسطية، وملفات الهجرة، والأمن الروحي، وهي مجالات جعلت من المغرب شريكًا موثوقًا لدى القوى الكبرى، ومحل احترام داخل المنتظم الدولي. من هنا، يصبح الحديث عن دور مغربي مؤسس في أي لجنة عالمية للسلام أمرًا منسجمًا مع الواقع، وليس مجرد مجاملة سياسية.

إن الافتخار بهذا المسار ليس ترفًا وطنيًا، بل ،حق مشروع ، لشعب اختار الاستقرار، وراهن على القيادة الرشيدة، ووعى أن مكانة الدول لا تُقاس بالصخب الإعلامي، بل بثقلها في لحظات القرار الصعب. فحين يُذكر اسم المغرب في قضايا السلام العالمي، فإنما يُذكر كنموذج لدولة تعرف ماذا تريد، وكيف تحمي مصالحها دون التفريط في مبادئها.

وفي عالمٍ متقلب، تبقى الحقيقة الأوضح:
المملكة المغربية، بقيادة ملكها محمد السادس نصره الله، ليست دولة على هامش التاريخ، بل فاعلٌ يُستدعى حين يُبحث عن الحكمة، ويُحترم حين تُصاغ خرائط السلام .

المعطي ولدالمسكين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.