آسفي.. التغير المناخي وفيضان ‘واد الشعبة’ يسرّعان سقوط المدينة القديمة”

  • بتاريخ : يناير 27, 2026 - 10:53 م
  • الزيارات : 60
  • تواجه المدينة القديمة بآسفي (في يناير 2026) وضعاً كارثياً، حيث لم تعد شيخوخة المباني هي الخطر الوحيد، بل تحولت التغيرات المناخية إلى محرك رئيسي للانهيارات.

    أدى فيضان “واد الشعبة” الأخير، الناتج عن تساقطات مطرية متطرفة، إلى تشبع التربة وتآكل أساسات الدور العتيقة، مما حول عشرات المنازل إلى “قنابل موقوتة”. الرطوبة العالية والضغط الهيدروليكي للمياه المباغتة تسببا في ظهور تصدعات خطيرة بمناطق مثل “بياضة” و”رحات الريح و المدينة القديمة و….الخ”.

    إن استمرار التقلبات المناخية العنيفة يتطلب تدخلاً استعجالياً يتجاوز الحلول الترقيعية، لحماية أرواح السكان وإنقاذ ما تبقى من الذاكرة العمرانية لـ “حاضرة المحيط” قبل فوات الأوان.

    محمد حربالي