تتصدر قضية اختفاء الخبير الاقتصادي الجزائري الدكتور جلول سلامة المشهد الإعلامي في الجزائر، مثيرة موجة من التساؤلات والجدل. لا تزال المعلومات شحيحة ومتضاربة حول مصيره بعد تصريحاته النقدية الأخيرة المتعلقة بمشروع منجم الحديد “غار جبيلات” الاستراتيجي.
وقد اختفى سلامة، وهو مهندس معروف ومحلل اقتصادي يظهر بانتظام على القنوات التلفزيونية، منذ أواخر يناير 2026. في برنامجه الأخير، شكك في الجدوى الاقتصادية للمشروع العملاق على المدى القصير، مما اعتبر خروجاً عن الخطاب الرسمي الذي يروج للمشروع كـ “إنجاز وطني”.
شائعات أولية تحدثت عن العثور عليه جثة هامدة، لكن مصادر أخرى نفت ذلك لاحقاً و تقارير غير رسمية أشارت إلى توقيفه ووضعه رهن الحبس الاحتياطي في سجن الحراش أو لدى مصالح الأمن بتهم خطيرة تشمل “الخيانة والتخابر مع جهة أجنبية”.