الجزائر: عندما يقترب الحسم… ترتفع منسوبات الاستفزاز على الحدود الشرقية

  • بتاريخ : فبراير 5, 2026 - 11:16 م
  • الزيارات : 45
  • بواسطة     المندوب الصحفي الحاج محمد بندامية   بفرنسا

     

    الجزائر: عندما يقترب الحسم… ترتفع منسوبات الاستفزاز على الحدود الشرقية
    مع اقتراب ملف الصحراء المغربية من مراحله الحاسمة، تتصاعد من جديد الاستفزازات الصادرة عن النظام الجزائري، في محاولة مكشوفة للتشويش على المسار الهادئ والمسؤول الذي ينهجه المغرب، والذي يحظى بدعم دولي متزايد.
    فالتحركات الحدودية المشبوهة، ووضع علامات وهمية، وإحياء ملفات قديمة، ليست سوى أدوات ضغط سياسية تهدف إلى خلق التوتر وصرف الانتباه عن التحولات العميقة التي يعرفها الملف المغربي. وقد بلغ هذا السلوك مستوى خطيرًا عقب مقتل مدنيين مغاربة عُزّل على الحدود الشرقية، في حادث لا يمكن تبريره، قبل أن يُحاول تمييعه بذريعة “خلافات تقنية”.
    وتتزامن هذه الاستفزازات مع مجهودات دولية، لاسيما أمريكية، لتهدئة الأوضاع وإذابة الجليد، ما يكشف عن ارتباك نظام يرفض منطق العقل ويخشى فقدان أوراقه التقليدية.
    إن ما يصدر عن الجزائر لا يعكس سلوك دولة واثقة، بل ارتباك نظام يستشعر نهاية مرحلة. أما المغرب، فيواصل الدفاع عن قضيته الأولى بالشرعية، والهدوء، والعمل الدبلوماسي الرصين، مؤكدًا أن التاريخ لا يُكتب بالضجيج، بل بالحكمة والحق.
    مع اقتراب ملف الصحراء المغربية من مراحله الحاسمة، تتصاعد من جديد الاستفزازات الصادرة عن النظام الجزائري، في محاولة مكشوفة للتشويش على المسار الهادئ والمسؤول الذي ينهجه المغرب، والذي يحظى بدعم دولي متزايد.
    فالتحركات الحدودية المشبوهة، ووضع علامات وهمية، وإحياء ملفات قديمة، ليست سوى أدوات ضغط سياسية تهدف إلى خلق التوتر وصرف الانتباه عن التحولات العميقة التي يعرفها الملف المغربي. وقد بلغ هذا السلوك مستوى خطيرًا عقب مقتل مدنيين مغاربة عُزّل على الحدود الشرقية، في حادث لا يمكن تبريره، قبل أن يُحاول تمييعه بذريعة “خلافات تقنية”.
    وتتزامن هذه الاستفزازات مع مجهودات دولية، لاسيما أمريكية، لتهدئة الأوضاع وإذابة الجليد، ما يكشف عن ارتباك نظام يرفض منطق العقل ويخشى فقدان أوراقه التقليدية.
    إن ما يصدر عن الجزائر لا يعكس سلوك دولة واثقة، بل ارتباك نظام يستشعر نهاية مرحلة. أما المغرب، فيواصل الدفاع عن قضيته الأولى بالشرعية، والهدوء، والعمل الدبلوماسي الرصين، مؤكدًا أن التاريخ لا يُكتب بالضجيج، بل بالحكمة والحق.