A place where you need to follow for what happening in world cup

نداء الوطن والملك لأبنائه البررة والمخلصين الأوفياء

0 204

متابعة/فتيحة شهاب

كاتب الراي ضعيف عبد الإله

بعد أن اجتازت المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، محنة جائحة كوفيد-19 بحكمة وتبصّر قلّ نظيرهما، وجدت بلادُنا نفسها أمام امتحان جديد، تمثل في فيضانات قوية بالشمال، خاصة بمدينة العرائش والقصر الكبير ونواحيهما، نتيجة الارتفاع غير المسبوق لمستويات مياه السدود، في مشهد فاجأ الجميع، لكنه لم يُربك دولة خبرت تدبير الأزمات بعقل الدولة وروح المسؤولية.لقد نزلت مياه الخير محملة بالبركة، لكنها حملت في الوقت ذاته تحديات جسيمة، سرعان ما واجهتها السلطات العمومية بتدخلات ميدانية فورية، قائمة على العمل الاستباقي، والتعبئة الشاملة، والانضباط الصارم للتعليمات الملكية السامية، التي لطالما جعلت من حماية المواطن أولوية فوق كل اعتبار.وبتعليمات مولية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أُعطي الضوء الأخضر لتعبئة شاملة ضمت القوات المسلحة الملكية، والقوات المساعدة، والدرك الملكي، والأمن الوطني، ووزارة الصحة، ورجال الوقاية المدنية، إلى جانب السلطات المحلية بمختلف مكوناتها، وتحت إشراف مباشر لوزارة الداخلية، في ملحمة وطنية تُجسد المعنى الحقيقي للدولة الحاضنة لمواطنيها.لقد تحركت هذه المؤسسات بروح واحدة، وبمهنية عالية، وبإحساس عميق بالمسؤولية، فكانت في الميدان قبل تفاقم الخطر، وساهمت بفعالية في حماية الأرواح والممتلكات، وتخفيف الأضرار، وتأمين الساكنة، لولا لطف الله أولًا، ثم يقظة القيادة الملكية التي ما فتئت تُسابق الزمن لإنقاذ شعبها من كل مكروه.وأمام هذه التضحيات الجليلة، لا يسعنا إلا أن نقف وقفة إجلال واحترام وافتخار لكل أفراد القوات المسلحة الملكية، والقوات المساعدة، والأمن الوطني، والدرك الملكي، ورجال الوقاية المدنية، وأطر وزارة الصحة، والسلطات المحلية، ووزارة الداخلية، على ما قدموه من جهود جبارة، جسّدوا من خلالها الوفاء الصادق لتعليمات جلالة الملك، وترجموها على أرض الواقع بكل إخلاص وانضباط.وفي موازاة ذلك، سطّر الشعب المغربي صفحة مشرقة جديدة في سجل التضامن الوطني، حيث تجلت قيم التآزر والتكافل والتآخي بين المواطنين، في مشهد ليس بغريب عن شعبٍ أصيل، تربّى على حب الخير، وتشرّب قيمه من تاريخه العريق، ومن ملوك الدولة العلوية الشريفة الذين جعلوا من القرب من الشعب نهجًا ثابتًا وراسخًا.
هنيئًا لنا بمغربيتنا،هنيئًا لنا بوطننا الغالي والعزيز،وهنيئًا لنا بقيادة ملكية حكيمة، تجعل من حب الله، وحب الوطن، وحب الملك، قيما جامعة لا تتغير ولا تتبدل.وسيظل نداء الوطن والملك حيًّا في قلوب أبنائه البررة، نداءً للثبات، والتضامن، والاستمرار في بناء مغرب قوي، متماسك، وآمن، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،حفظه الله بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.
متابعة فتيحة شهاب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.