إنتحار شابتان من لاعبات كرة القدم النسوية من مستوى عال ،
بواسطة ✍️جميلة غاطس
مصيبة هتان الشاباتان علامة استفهام عالقة بعد اعتراضهما القطار متعانقتان حتى داسهما، يطرح سؤالا عميقا مند مدة ننبه له و نبه له الكثير من المغاربة الاحرار.
حتى لا أستبق الأحداث والامور جد واضحة، فلا يمكن لفتاتان ان يقوما بذلك إلا في حالة واحدة وهي عدم قدرتهما على مواجهة الحياة و المجتمع، لكن ان يتعانقان حسب رواية سائق القطار و الشكل الذكوري لإحداهن يلمح لان الوصول الى درجة الموت فهو هروب من واقع وصلتا إليه، واقع منبود من المجتمع و الإنسانية والأخلاق و حتى الحيوانات تنبد مثل هاته العلاقات. لكن الشابتان هما ضحيتا منظومة فاسدة تغديها الماسونية الصهيونية العالمية والتي هدفها تأنيت الذكور و ذكورة الإنات.
فما يقع في مجتمعنا اليوم و الذي يتم تشريعه باسم حقوق الإنسان والحريات الفردية و و و و و ، وللاسف فالدول الهشة
تدعمه و تصنع له قوانين لشرعنته او على الاقل السكوت عنه.
في بلدنا اصبحنا نرى جمعيات تتوصل بدعم عالمي من اجل الترويج للمثلية، فهي لا تعلن ذلك صراحة، بل تستعمل مصطلحات حقوقية رنانة كحماية الحريات الفردية و الحق في الحياة و غيرها من المصطلحات التي تغلف رغبة هؤلاء في إخلال المنظومة الطبيعية التي خلقها الله من ذكر وانتى وتحويلها إلى منظومة فاسدة منحلة مخربة للمجتمع.
فربما المنظمات الماسونية العالمية لا تريد ان تستمر المرأة في الإنجاب و لا. تريد الرجل ان يخصب المرأة و تريده ان يكون إما انتى او شاد جنسي يمارس مع رجل مثله، و في اوروبا سمحت حكومات للمثليين بني اطفال و هي تريد ان تصبح المثلية امر عادي في المجتمع وحتى المسلم.
و الله ما نعيشه اليوم في وسائل التواصل الإجتماعي و الرسائل الخاصة التي يتوصل بها الذكور من طرف ذكور مثلهم يطلبون صداقات من اجل علاقات مثليو، ونفس الشيء بالنسبة للنساء اللواتي هن ايضا يتعرضن للتحرش من فتيات مثلهن.
و للأسف وصل مجتمعنا المغربي إلى مرحلة من الصعب الخروج منها، واصبحنا كٱباء نخاف على ذكورة ابنائنا و نسوية بناتنا، اصبحنا نمنع صداقاهم بأشخاص من نفس الجنس، و اصبحنا تائهين في عالم غريب لم نعشه في السابق. و هذا تتحمل فيه الدولة كامل المسؤولية وحتى المواطنون انفسهم يتحملون المسؤولية لسكوتهم على مايقع في المجتمع و استسلامهم لنزوات أطفالهم.
فانتحار الشباب اليوم اصبح متسارعا وغالبا تكون الأسباب متعلقة بالمثلية والشدود والإغتصاب.
قد اكون اخطات حين تسىرعت في تدوينتي و انا متأكد ان هامش خطئي لن يصل إلى 0,5 في المائة بحكم ما نشاهده كل يوم في الواقع وفي مواقع التواصل من مجموعات مثلية ينخرط فيها الٱلاف وباسماهم الحقيقية دون خجل او خوف، لكن الفطرة البشرية و الحقيقة الإلاهية تجعل هؤلاء الأفراد غير راضين على ما وصلوا إليه و يعتبرون أنهم ضحية لمجتمع فاسد محرض و هكذا يجدون الحل في للإنتحار الذي يعتبرونه حل للإختفاء من الحياة لان الضمير رغم كل شيء يبقى حيا
لهذا فدور الدين هو مهم جدا داخل اي مجتمع لانه ينظم الحياة بين الأفراد و يحرم كل ما يخالف الطبيعة البشرية و يعطي تلقيحا طبيعيا للذات البشرية. لكن الدول لا تقوم بدورها الإنساني بل تخضع لمساومة الماسونية العالمية التي تستغل المال و الاعلام و الانترنت وحتى الضغط السياسي والذي قد يصل إلى الضغط العسكري عبر الشيطان الأكبر الذي مازال مستمرا في توجيه الضربات العسكرية على الدول التي مازالت لم تستسلم للمساونية. و الحروب التي تقوم بها الماسونية تكون دائما باسم حقوق الإنسان، و هم بينهم وبين حقوق الإنسان مسافات طويلة و هي التي تعدم السود و ابادت الهنود الحمر وقتلت واعتقلت رؤساء دول انتخبتهم شعوبهم.





إرسال تعليق