عين الشق تحتضن قافلة طبية متعددة التخصصات… مبادرة إنسانية تجسد روح التضامن الرمضاني

  • بتاريخ : فبراير 23, 2026 - 5:00 م
  • الزيارات : 1
  • اعداد وتصوير/فتيحة -شهاب

    في أجواء يطبعها البعد الإنساني وروح التكافل، نظمت الجمعية المغربية للصحة والتنمية، بشراكة مع مصحة اتحاد، اليوم السبت 21 فبراير 2026، قافلة طبية مجانية متعددة التخصصات، استهدفت ساكنة المنطقة ومحيطها، في مبادرة صحية تروم تقريب الخدمات الطبية من المواطنين وتعزيز ثقافة الوقاية والتشخيص المبكر.

    القافلة، التي عرفت إقبالاً ملحوظاً منذ الساعات الأولى من الصباح، وفّرت خدمات طبية في مختلف التخصصات، من بينها الطب العام، وطب النساء والتوليد، وطب العيون، وجراحة العظام، والمسالك البولية، والجراحة العامة، إضافة إلى التحاليل الطبية وجراحة الجهاز الهضمي، وذلك تحت إشراف طاقم طبي وتمريضي متخصص.
    كلمة الأطر المنظمة… تأكيد على استمرارية العمل الإنساني
    وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الدكتور الشروقي يونس أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية تروم ترسيخ ثقافة القوافل الطبية كآلية عملية لتقليص الفوارق في الولوج إلى العلاج، مشدداً على أهمية التشخيص المبكر في الحد من تطور العديد من الأمراض، ومبرزاً أن العمل التطوعي الطبي يظل رافعة أساسية لدعم المنظومة الصحية.


    من جهتها، أبرزت الماجورة حكيمة، في كلمتها باسم الجمعية، أن تنظيم هذه القافلة يأتي انسجاماً مع الأهداف النبيلة للجمعية المغربية للصحة والتنمية، الرامية إلى خدمة الفئات الهشة وتعزيز قيم التضامن، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشكل محطة سنوية لتجديد العطاء المجتمعي.
    بدوره، شدد السيد عبد الإله الهرادي، رئيس الجمعية المغربية للصحة والتنمية، على أن الشراكة مع مصحة اتحاد تعكس وعياً مشتركاً بأهمية المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الصحية، مؤكداً أن الجمعية ماضية في توسيع نطاق تدخلاتها لتشمل مناطق أخرى، وفق مقاربة تشاركية قائمة على التنسيق مع مختلف الفاعلين.
    صوت المستفيدين… امتنان ورسالة أمل
    وفي تصريح لإحدى المستفيدات من خدمات القافلة، عبّرت عن امتنانها للأطر الطبية والتنظيمية، معتبرة أن مثل هذه المبادرات تساهم في التخفيف من الأعباء المادية على الأسر، خاصة في ما يتعلق بالفحوصات المتخصصة والتحاليل الطبية، التي قد يصعب الولوج إليها في بعض الأحيان.
    وتندرج هذه القافلة في سياق تعزيز العمل الاجتماعي والصحي المشترك بين المجتمع المدني والمؤسسات الطبية الخاصة، بما يعكس دينامية متنامية في مجال المبادرات التضامنية، ويكرّس مبدأ الحق في الصحة كأحد الركائز الأساسية للتنمية المجتمعية.