لمادا اطلقت القوات المساعدة النار على قارب للهجرة السرية ؟؟؟

  • بتاريخ : فبراير 28, 2026 - 2:28 م
  • الزيارات : 55
  • المصدر مواقع محلية ووطنية

    مراسلةالناجم بوكزاج

     

    .قد تكون من المرات النادرة ان يطلق النار بالرصاص الحي على مهاجرين سريين ،لكن هدا ما وقع ضواحي شاطئ اخفنير

    حيث سقط حسب مصادر إعلامية تلاتة قتلى وأصيب آخرون بجروح نقلوا الى مستشفى بالمهيدي ..

    فهل كان من الضروري إطلاق النار .من طرف القوات المساعدة

    وفي انتظار صدور بلاغ من الداخلية عن ملابسات الحادث تبقى الامور شبه غامضة .

    و تتواصل مآسي الهجرة السرية بعرض البحر، بفاجعة جديدة.  وقعت بمنطقة “النعيلة” بالجماعة الترابية أخفنير، بحسب مصدر مطلع، موضحا أن ثلاثة مهاجرين سريين تعرضوا للغرق بعد انقلاب قارب مطاطي تخلى عنه منظمو الهجرة السرية بمنطقة صخرية وعرة بعد أن واجه صعوبات. وأبرز المصدر في هذا السياق، جهود فرق الإغاثة التي لولا تدخلها لإنقاذ 45 آخرين كانوا وشك الغرق، لكانت المصيبة أكبر. وتابع المصدر ذاته، أن فرق الإغاثة مكونة من السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية، هرعت إلى مكان الحادث، حيث انتشلت جثث الغرقى الثلاثة وقدمت الإسعافات الضرورية للناجين، واستمرت في البحث عن مفقودين محتملين، قد يكونوا أبحروا ضمن مجموعة من المهاجرين السريين يفوق عددهم 48 شخصا، في محاولة منهم للوصول إلى جزر الكناري.

    : كما  أحبطت عناصر قوات الأمن المغربية المكلفة بمراقبة السواحل في منطقة إيمي إيغزر، غرب إقليم اشتوكة آيت باها جنوب غرب البلاد محاولة للهجرة غير الشرعية، حيث قامت بإطلاق طلقات نارية في الهواء.

    وذكرت وسائل إعلام مغربية، أن “عناصر قوات الأمن المكلفة بمراقبة السواحل اضطرت إلى إطلاق أربع رصاصات في الهواء من أجل توقيف المهاجرين”، بحسب ما ذكرت صحيفة “هيسبريس” المغربية.

    وتمكنت عناصر الأمن المغربية من “توقيف 53 فردا، ضمنهم 8 مغاربة، كانوا يستعدون للهجرة غير الشرعية عبر المنفذ البحري نحو الضفة الأخرى”.

    وانتقلت مصالح الدرك الملكي المغربي بالمركز الترابي ماسة والسلطة المحلية إلى المكان واستنفرت عناصرها لتوقيف باقي المرشحين المحتملين للهجرة.

    وتواصل قوات الأمن المختصة تمشيط المنطقة بالموازاة مع فتح تحقيق معمق، تحت إشراف النيابة العامة مع الموقوفين، من أجل معرفة من وراء تنظيم هذه العملية غير الشرعية والتي تعرض حياتهم للخطر.