تواصل السلطات الفرنسية جهودها المكثفة لتعقب إلياس خربوش، المعروف بـ “غانيتو”، البالغ من العمر 20 عامًا، بعد هروبه من سجن فيلبنت في سين-سان-ديني.
وقع الهروب يوم 7 مارس، بعدما انتحل ثلاثة أشخاص صفة ضباط شرطة وقدموا مستندًا مزيفًا، ليتمكن الهارب من الفرار بسهولة، ما أثار صدمة واسعة لدى المسؤولين.
ويحمل خربوش سجلًا جنائيًا ثقيلاً يضم دعاوى احتجاز قسري، خطف وسرقة مسلحة، وكان من المقرر أن يمثل قريبًا بتهمة سرقة عنيفة ضد حارس مرمى باريس سان جيرمان السابق.
وأكد رضا بلحاج، المتحدث باسم نقابة الشرطة، أن سرعة المطاردة ضرورية لضمان عدم مغادرته فرنسا، فيما تواصل السلطات التحقيق لتحديد المسؤوليات وإعادته للعدالة في أسرع وقت ممكن.
خ
بقلم مصطفى التاقي جريدة النهضة الدولية