فوزي لقجع يدلي تصريحات قوية لصحيفة (المنتخب)، تكشف أن الملف المغربي يتضمن معطيات ثقيلة

  • بتاريخ : مارس 20, 2026 - 11:01 ص
  • الزيارات : 91
  • مجرد رأي

    في خضم الجدل الذي رافق نهائي مثير للجدل، خرج فوزي لقجع بتصريحات قوية لصحيفة (المنتخب)، كاشفا أن الملف المغربي يتضمن معطيات ثقيلة كان من شأنها أن تهز أركان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وربما تجر تداعيات أكبر لو وصل النزاع إلى محكمة التحكيم الرياضي. حديث لقجع أشار إلى شبهات مرتبطة بملف الانسحاب، واتصالات جرت خلال المباراة، بل وحتى تأثيرات مزعومة على قرارات التحكيم، ما عجل – حسب تصريحه – بتدارك الوضع قبل تفاقمه.
    وفي نبرة تحذيرية، وجه لقجع نصيحة إلى الهيئات الكروية في السنغال، معتبرا أن اللجوء إلى الطاس لن يكون في صالحها، بل قد يزيد من تعقيد الملف ويعرضها لعقوبات أشد، نظرا لحساسية المعطيات التي يتضمنها.
    في المقابل، جاء الحسم من الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي أعلن رسمياً فوز المغرب باللقب بـفورفي مع اعتبار المنتخب السنغالي منسحبا. قرار اعتبره متابعون منسجما مع منطق القوانين، خاصة في ظل التحذيرات السابقة من تجاوزات تمس بنزاهة المنافسة.
    الواقعة، بكل أبعادها، تطرح سؤالاعريضا حول صورة الكرة الإفريقية: كيف يمكن تقبل انسحاب منتخب من نهائي يتابعه العالم؟ وهو ما يفسر حذر الهيئات الكروية في التعاطي مع الملف، إدراكا لحساسيته وتداعياته.
    وهكذا يبدو أن القرار لم يكن مجرد إنصاف لطرف على حساب آخر، بل خطوة لحماية قواعد اللعبة. فالتساهل مع مثل هذه السلوكيات كان سيفتح الباب أمام سابقة خطيرة، تهدد بتحويل المنافسات إلى ساحة فوضى بدل أن تبقى فضاء للروح الرياضية والتنافس النزيه.