يوميات حرب الخليج
اليوم التاسع عشر
بقلم الصحفية نجاة الناسري
فسيفساء أخبار الحرب(4)
1-الشركات البترولية العملاقة كإكسون موبيل و شيفرون تطلب من ترامب تقصير أمد الحرب لألا يتوجه المستهلك الأمريكي لشراء السيارات الكهربائية نتيجة ارتفاع ثمن البنزين.
2-الكل ينتظر دخول الحوثيين الحرب ،والمسألة مسألة توقيت فقط ،وإذا أغلق باب المندب ،فلن يكون في مستطاع السعودية تصدير نفطها وغيره من البحر الأحمر.
3-جريدة أكسيوس تقول إن ترامب يهيئ للتدخل البري في جزيرة خرج والمسألة خطيرة.فالجزيرة تعتبر أكبر خزان لنفط إيران من جهة ،ومن جهة أخرى سيتعرض الجنود لقصف الصواريخ الإيراني مما يعرضهم لخطر محقق.
4-روسيا هي الرابح الأكبر من هذه الحرب.فقد رفع ترامب الحظر عن النفط والغاز الروسيين وهما يباعان الآن ب4 أو 5 دولارات السعر المعلن عنه في البورصات، كما استراحت من دعم أمريكا لأوكرانيا وفي الوقت نفسه من دعم أوروبا.
5-من على متن الطائرة الرئاسية قال الرئيس ترامب جملة أثارت الكثير من الاستغراب والا ستنكار،جوابا على أحد أسئلة الصحفيين المرافقين له،وهي:”ربما لم يكن علينا أن نكون هناك” ويقصد الشرق الأوسط.
6-،سعر البترول يتأرحج في السوق الدولية مابين 97 و100 دولار،وقد وصل سعر الكيروسين(وقود الطائرات)إلى 200 دولار للبرميل في سنغافورة.بينما تساوم عدد من الدول إيران مباشرة للإفراج عن ناقلاتها،والمنع مستمر على ناقلات أمريكا وحلفائها في الحرب.
8-أطلقت الصين احتياطياتها من الأسمدة لبدئ الموسم الفلاحي لهذه السنة،ومنعت تصديرها إلى أمريكا التي ليس لها احتياط تماما مما يهدد زراعاتها الخريفية هذا العام.
9-أمريكا تسمح للهند باستيراد النفط الروسي بعد أن كانت قد منعتها من ذلك قبل حرب الخليج..
10-طلب ترامب من الشركات المصنعة للأسلحة مضاعفة إنتاجها فأجابته بأن ذلك لن يكون ممكنا إلا سنة 2028.ولم تذكر المصادر التي أوردت الخبر أن هذا التأخير مرده ندرة المواد الأولية(الأتربة النادرة )التي هي تحت السيطرة الشبه الكاملة من قبل الصينيين.
الأمريكيون مهمومون حقا من الزيادة في سعر البنزين وكذلك العالم ،فماذا عنا في المغرب.
مكناس في 18.3.2026
على الساعة:01،45




إرسال تعليق