توضيح وردّ على مقال متداول حول مقاطعة الحي المحمدي
على إثر المقال المتداول بعنوان “فضيحة أهل الكهف والظرف الغامض”، وما تضمنه من معطيات واتهامات بخصوص استمرار موظفين متقاعدين في استعمال وسائل المقاطعة، توصلنا من مصدر مطلع من داخل المقاطعة بحقائق مغايرة تنفي بشكل واضح ما ورد في المقال.
وأكد المصدر ذاته أن المعلومات المنشورة غير دقيقة وتفتقر إلى التحقق، مشددًا على أن تدبير وسائل المقاطعة يتم وفق المساطر الإدارية المعمول بها، وأنه لا وجود لأي استغلال غير قانوني لسيارات الجماعة أو وسائلها من طرف موظفين محالين على التقاعد. كما أوضح أن بعض الأسماء التي تم التلميح إليها لا تربطها حاليًا أي علاقة وظيفية بتدبير المصالح، وأن ما يتم تداوله يدخل في إطار التأويلات غير المبنية على معطيات رسمية.
وأضاف المصدر أن المقاطعة تحرص على احترام القوانين المنظمة لتدبير الموارد البشرية واللوجستية، وأن كل القرارات تخضع للمراقبة الإدارية والمالية، داعيًا إلى تحري الدقة قبل نشر أي اتهامات تمس بسمعة المؤسسة والعاملين بها.
وبناءً عليه، فإن ما ورد في المقال المذكور يبقى ادعاءات غير مثبتة، في انتظار أي توضيح رسمي من الجهات المختصة، مع التأكيد على أن نشر معلومات غير دقيقة قد يخلق لبسًا لدى الرأي العام ويؤثر على الثقة في المؤسسات.
المهنية تقتضي التحقق… والحقيقة تبقى فوق كل اعتبار…./. بقلم مصطفى التاقي جريدة النهصة الدولية





إرسال تعليق