أحداث 7 أبريل 1947.. محطة بارزة في سجل الكفاح الوطني المغربي

  • بتاريخ : أبريل 7, 2026 - 5:45 ص
  • الزيارات : 102
  • أحداث 7 أبريل 1947.. محطة بارزة في سجل الكفاح الوطني المغربي
    يحيي الشعب المغربي، ومعه أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، غدًا الثلاثاء، الذكرى الـ79 لأحداث 7 أبريل 1947، التي تظل محطة بارزة في مسيرة النضال الوطني، واستحضارًا لإحدى أبشع الجرائم التي ارتكبتها سلطات الحماية الفرنسية بحق ساكنة مدينة الدار البيضاء.
    تمثل هذه الذكرى فرصة لاستحضار الدور الطلائعي الذي قام به أبناء هذه الحاضرة المجاهدة في الدفاع عن الحرية والاستقلال، وما جسدوه من قيم التضحية ونكران الذات في سبيل الثوابت الوطنية.
    ففي 7 أبريل 1947، أقدمت قوات الاحتلال على ارتكاب مجزرة دامية بحق المدنيين العزل في أحياء ابن مسيك، كراج علال، مديونة، درب الكبير وغيرها، في محاولة لمنع زيارة تاريخية كان يعتزم القيام بها جلالة المغفور له محمد الخامس إلى مدينة طنجة يوم 9 أبريل من نفس السنة، والتي كانت تهدف لتأكيد وحدة المغرب والتعبير عن مطالبه المشروعة في الحرية والاستقلال.
    تصدّى البيضاويون بكل شجاعة وإقدام لحملات التنكيل والتقتيل التي شنتها القوات الاستعمارية، فسقط المئات بين شهداء وجرحى ومعطوبين، فيما تم اعتقال عدد من النشطاء الوطنيين والنقابيين.
    على الرغم من ذلك، تحدّى بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس المؤامرة، فتوجه إلى مدينة الدار البيضاء لمواساة عائلات الضحايا، ثم أكمل زيارته إلى طنجة في موعدها المقرر، حيث ألقى خطابه التاريخي في 10 أبريل 1947، مؤكدًا وحدة البلاد واحترام مقدساتها الدينية وثوابتها الوطنية، ومجسدًا إرادة الشعب المغربي في الحرية والاستقلال.
    وقد أسفرت أحداث 7 أبريل عن إطلاق إضراب عام وتعبئة المواطنين لتقديم الدعم للأسر المتضررة، وتعزيز المواقف الوطنية الرافضة للاحتلال. وساهمت هذه الأحداث في تأجيج روح المقاومة، التي تصاعدت في أعقاب جريمة نفي السلطان الشرعي وأسرته في 20 غشت 1953، لتستمر كحاضرة أساسية في مسيرة الكفاح الوطني حتى عودة بطل التحرير والاستقلال إلى الوطن.
    وتخلّد الذكرى بتنظيم وقفات ترحم على أرواح الشهداء، ومهرجانات خطابية وتكريمية للقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مع تقديم إعانات مالية لأفراد هذه الأسرة المجاهدة، إلى جانب أنشطة ثقافية وتربوية ورياضية في مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة، لاستحضار قيم الوطنية والتضحية والبطولة التي جسدتها هذه المدينة المجاهدة.


    أحداث 7 أبريل 1947.. محطة بارزة في سجل الكفاح الوطني المغربي
    يحيي الشعب المغربي، ومعه أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، غدًا الثلاثاء، الذكرى الـ79 لأحداث 7 أبريل 1947، التي تظل محطة بارزة في مسيرة النضال الوطني، واستحضارًا لإحدى أبشع الجرائم التي ارتكبتها سلطات الحماية الفرنسية بحق ساكنة مدينة الدار البيضاء.
    تمثل هذه الذكرى فرصة لاستحضار الدور الطلائعي الذي قام به أبناء هذه الحاضرة المجاهدة في الدفاع عن الحرية والاستقلال، وما جسدوه من قيم التضحية ونكران الذات في سبيل الثوابت الوطنية.
    ففي 7 أبريل 1947، أقدمت قوات الاحتلال على ارتكاب مجزرة دامية بحق المدنيين العزل في أحياء ابن مسيك، كراج علال، مديونة، درب الكبير وغيرها، في محاولة لمنع زيارة تاريخية كان يعتزم القيام بها جلالة المغفور له محمد الخامس إلى مدينة طنجة يوم 9 أبريل من نفس السنة، والتي كانت تهدف لتأكيد وحدة المغرب والتعبير عن مطالبه المشروعة في الحرية والاستقلال.
    تصدّى البيضاويون بكل شجاعة وإقدام لحملات التنكيل والتقتيل التي شنتها القوات الاستعمارية، فسقط المئات بين شهداء وجرحى ومعطوبين، فيما تم اعتقال عدد من النشطاء الوطنيين والنقابيين.
    على الرغم من ذلك، تحدّى بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس المؤامرة، فتوجه إلى مدينة الدار البيضاء لمواساة عائلات الضحايا، ثم أكمل زيارته إلى طنجة في موعدها المقرر، حيث ألقى خطابه التاريخي في 10 أبريل 1947، مؤكدًا وحدة البلاد واحترام مقدساتها الدينية وثوابتها الوطنية، ومجسدًا إرادة الشعب المغربي في الحرية والاستقلال.
    وقد أسفرت أحداث 7 أبريل عن إطلاق إضراب عام وتعبئة المواطنين لتقديم الدعم للأسر المتضررة، وتعزيز المواقف الوطنية الرافضة للاحتلال. وساهمت هذه الأحداث في تأجيج روح المقاومة، التي تصاعدت في أعقاب جريمة نفي السلطان الشرعي وأسرته في 20 غشت 1953، لتستمر كحاضرة أساسية في مسيرة الكفاح الوطني حتى عودة بطل التحرير والاستقلال إلى الوطن.
    وتخلّد الذكرى بتنظيم وقفات ترحم على أرواح الشهداء، ومهرجانات خطابية وتكريمية للقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مع تقديم إعانات مالية لأفراد هذه الأسرة المجاهدة، إلى جانب أنشطة ثقافية وتربوية ورياضية في مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة، لاستحضار قيم الوطنية والتضحية والبطولة التي جسدتها هذه المدينة المجاهدة.
    أحداث 7 أبريل 1947.. محطة بارزة في سجل الكفاح الوطني المغربي
    يحيي الشعب المغربي، ومعه أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، غدًا الثلاثاء، الذكرى الـ79 لأحداث 7 أبريل 1947، التي تظل محطة بارزة في مسيرة النضال الوطني، واستحضارًا لإحدى أبشع الجرائم التي ارتكبتها سلطات الحماية الفرنسية بحق ساكنة مدينة الدار البيضاء.
    تمثل هذه الذكرى فرصة لاستحضار الدور الطلائعي الذي قام به أبناء هذه الحاضرة المجاهدة في الدفاع عن الحرية والاستقلال، وما جسدوه من قيم التضحية ونكران الذات في سبيل الثوابت الوطنية.
    ففي 7 أبريل 1947، أقدمت قوات الاحتلال على ارتكاب مجزرة دامية بحق المدنيين العزل في أحياء ابن مسيك، كراج علال، مديونة، درب الكبير وغيرها، في محاولة لمنع زيارة تاريخية كان يعتزم القيام بها جلالة المغفور له محمد الخامس إلى مدينة طنجة يوم 9 أبريل من نفس السنة، والتي كانت تهدف لتأكيد وحدة المغرب والتعبير عن مطالبه المشروعة في الحرية والاستقلال.
    تصدّى البيضاويون بكل شجاعة وإقدام لحملات التنكيل والتقتيل التي شنتها القوات الاستعمارية، فسقط المئات بين شهداء وجرحى ومعطوبين، فيما تم اعتقال عدد من النشطاء الوطنيين والنقابيين.
    على الرغم من ذلك، تحدّى بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس المؤامرة، فتوجه إلى مدينة الدار البيضاء لمواساة عائلات الضحايا، ثم أكمل زيارته إلى طنجة في موعدها المقرر، حيث ألقى خطابه التاريخي في 10 أبريل 1947، مؤكدًا وحدة البلاد واحترام مقدساتها الدينية وثوابتها الوطنية، ومجسدًا إرادة الشعب المغربي في الحرية والاستقلال.
    وقد أسفرت أحداث 7 أبريل عن إطلاق إضراب عام وتعبئة المواطنين لتقديم الدعم للأسر المتضررة، وتعزيز المواقف الوطنية الرافضة للاحتلال. وساهمت هذه الأحداث في تأجيج روح المقاومة، التي تصاعدت في أعقاب جريمة نفي السلطان الشرعي وأسرته في 20 غشت 1953، لتستمر كحاضرة أساسية في مسيرة الكفاح الوطني حتى عودة بطل التحرير والاستقلال إلى الوطن.
    وتخلّد الذكرى بتنظيم وقفات ترحم على أرواح الشهداء، ومهرجانات خطابية وتكريمية للقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مع تقديم إعانات مالية لأفراد هذه الأسرة المجاهدة، إلى جانب أنشطة ثقافية وتربوية ورياضية في مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة، لاستحضار قيم الوطنية والتضحية والبطولة التي جسدتها هذه المدينة المجاهدة.