إعلان: انطلاق “سلسلة الوعي الفكري والتميز الإعلامي تحت شعار “بالفكر نرتقي.. وبالوعي نبني

  • بتاريخ : أبريل 8, 2026 - 11:15 م
  • الزيارات : 6
  • 💥إعلان: انطلاق “سلسلة الوعي الفكري والتميز الإعلامي
    تحت شعار “بالفكر نرتقي.. وبالوعي نبني”، وفي إطار تعزيز رسالة الاتحاد العالمي للثقافة والتنمية والسلام، اعلن عن انطلاق مسابقة فكرية وإعلامية فريدة من نوعها تدوم 15 يوما من 10 ابريل 2026 الى 15 ابريل 2026،بمشاركة اكثر من 80 من القامات الفكرية من مختلف بقاع العالم

    نحن لا نبحث هنا عن مجرد قراء، بل نبحث عن “شركاء في صناعة المعنى”. الإعلام اليوم هو السلاح الأقوى، والوعي هو الدرع الذي يحمي العقول من الزيف ويفتح لها آفاق الإبداع.

    الإعلام والفكر… بوابة الوعي والإبداع

    بكم، ومعًا، نرتقي… تحية إجلال وإكبار لكل أعضاء صرح الاتحاد العالمي للثقافة والتنمية والسلام، الذي جمع العقول المبدعة من كل حدب وصوب، ليكون منصة للعلم، والتفكير،
    والإبداع. في هذا الصرح، تتلاقى الأفكار، وتُثمر المبادرات،
    ويصبح الإعلام أكثر من مجرد أخبار تُنقل، بل قوة تبني عقولًا، وتلهم أجيالًا، وتفتح أبواب الوعي والمعرفة.
    الإعلام اليوم ليس مجرد كلمات تُقرأ أو صور تُعرض، بل هو نبض الأفكار، ورسم المسارات، وصناعة القرارات. كل خبر يحمل رسالة، وكل تحليل يحمل فرصة لفهم أعمق، وكل تجربة إعلامية تمثل نافذة يمكن أن تطلق شرارة وعي جديدة.
    في زمن كثرت فيه المصادر وتداخلت الروايات، لم يعد القارئ مجرد متلقٍ، بل أصبح شريكًا في صناعة المعنى، وفاعلًا ذكيًا في تفسير الرسائل. وهنا تظهر أهمية مهارات التفكير الإعلامي، والتفكير الناقد، والتفكير الإبداعي، التي تمنحنا القدرة على التعامل مع الإعلام بوعي، وتحويل المعرفة إلى أداة للتأثير الإيجابي.
    هذه السلسلة ستأخذكم في رحلة معرفية ممتعة تشمل:
    مهارات التفكير الإعلامي: قراءة الأخبار بعين واعية، وتمييز الحقيقة من الرأي، وفهم السياق الكامل للرسائل الإعلامية.
    التفكير الناقد: طرح الأسئلة الصحيحة، والتحقق من المعلومات، وكشف التحيّزات والأهداف الخفية.
    التفكير الإبداعي: تحويل المعلومة إلى محتوى مؤثر، وابتكار أساليب جديدة للسرد الإعلامي، وصناعة تجربة تجعل المعلومة لا تُنسى.
    كل مقال من هذه السلسلة سيكون جسرًا بين المعرفة والفهم، وبين التحليل والإبداع. الهدف ليس مجرد الاطلاع على الأخبار، بل اكتساب القدرة على استيعابها، فهمها، والتفاعل معها بذكاء ووعي.
    الإعلام ليس مجرد محتوى يُستهلك… بل نافذة نحو العقل، وجسر نحو الفكر، وأداة للإلهام والتغيير. وبكم، ومعًا، نرتقي، لنحوّل كل تجربة إعلامية إلى فرصة لاكتشاف، وفهم، وإبداع.

    ترقبوا المقال الأول في العاشر من أبريل.. كونوا على الموعد، لنفتح معاً بوابات الوعي والإبداع!

    https://www.facebook.com/groups/130871025788860/?ref=share&mibextid=NSMWBT

    د سمير اشقر
    اعلامي و سفير سلام دولي
    المملكة المغربية الشريفة 🇲🇦