​الهراويين بالدار البيضاء تنجو من “مجزرة غاز” بأعجوبة: 15 قنينة غاز وسط النيران والسبب “شاحن هاتف”!

  • بتاريخ : أبريل 29, 2026 - 11:50 ص
  • الزيارات : 5
  • جريدة: النهضة الدولية

    القسم: حوادث وقضايا

    بقلم: أمين عنتر

    التاريخ: 30 مارس 2026

    ​الهراويين بالدار البيضاء تنجو من “مجزرة غاز” بأعجوبة: 15 قنينة غاز وسط النيران والسبب “شاحن هاتف”!

    ​الدار البيضاء – خاص

    ​عاشت منطقة الهراويين بالعاصمة الاقتصادية، مساء أمس الأحد 29 مارس، لحظات عصيبة من الرعب والهلع، إثر اندلاع حريق مهول بأحد المنازل المكتظة بالسكان، وهو الحادث الذي كان ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة لولا الألطاف الإلهية والتدخل الحاسم لرجال الوقاية المدنية.

    ​تفاصيل الواقعة: قنبلة موقوتة تحت سقف واحد

    ​وحسب مصادر محلية وعيان، فإن الحريق اندلع بشكل مفاجئ في منزل مقسم إلى غرف سكنية متعددة، مما يفسر وجود عدد ضخم من قنينات الغاز وصل إلى 15 قنينة كانت موزعة بين غرف القاطنين. وتعود أسباب الحادث، حسب المعطيات الأولية، إلى “تماس كهربائي” ناتج عن شاحن هاتف محمول (Chargeur) تُرك موصولاً بالكهرباء لفترة طويلة، مما أدى إلى اشتعال النيران في الأفرشة قبل أن تمتد لباقي أرجاء البيت.

    ​استنفار أمني وتدخل بطولي

    ​وفور إشعارها بالحادث، انتقلت على وجه السرعة عناصر الوقاية المدنية مدعومة بشاحنات صهريجية، حيث خاضت معركة حقيقية مع الزمن لمحاصرة ألسنة اللهب قبل وصولها إلى قنينات الغاز التي كانت بمثابة “قنابل موقوتة” تهدد الحي بأكمله. كما حلت بعين المكان السلطات المحلية والأمنية لتأمين محيط الحادث وتسهيل عملية الإخلاء.

    ​الحصيلة: خسائر مادية وألطاف ربانية

    ​ولحسن الحظ، لم يخلف الحادث أي خسائر في الأرواح أو إصابات جسدية بليغة، واقتصرت الأضرار على خسائر مادية جسيمة لحقت بمحتويات المنزل وهيكله. وقد فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً دقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد المسؤوليات والكشف عن الظروف الكاملة لهذا الحريق.

    ​دق ناقوس الخطر: مسؤولية مشتركة

    ​ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة معضلة “الدور المشتركة” والاكتظاظ السكاني في الأحياء الهامشية، وغياب شروط السلامة والوقاية، فضلاً عن المخاطر التي تشكلها الأجهزة الكهربائية المقلدة. فهل ستتحرك الجهات الوصية لتكثيف الحملات التحسيسية، أم أن “لطف الله” سيبقى هو الملاذ الوحيد في غياب الوعي الوقائي؟