انفراج دبلوماسي بين الرباط وأوتاوا ينعش تطلعات الجالية المغربية بكندا لزيارة ملكية وازنة

  • بتاريخ : أبريل 30, 2026 - 5:08 ص
  • الزيارات : 65
  • متابعة ؛احلام اخليفي

    سادت أجواء من الارتياح في أوساط الجالية المغربية المقيمة بـ كندا، عقب الإعلان عن مؤشرات انفراج دبلوماسي بين الرباط وأوتاوا، تُوّجت باللقاء الرسمي الذي جمع، أمس الثلاثاء، مسؤولي الدبلوماسية في البلدين، في خطوة تعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء جسور الثقة وتعزيز التعاون الثنائي.

    ويُنظر إلى هذا التطور باعتباره منعطفاً إيجابياً في مسار العلاقات المغربية–الكندية، من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة لشراكات استراتيجية تشمل قطاعات الاقتصاد والاستثمار والسياحة، إلى جانب التعاون الأمني والعسكري، بما ينسجم مع التحولات الدولية ومتطلبات التنمية المشتركة.

    وفي هذا السياق، تتطلع الجالية المغربية إلى إعطاء دفعة قوية لهذه الدينامية من خلال زيارة رسمية مرتقبة يقوم بها الملك محمد السادس إلى كندا، مرفوقاً بوفد رفيع المستوى يضم مسؤولين عن قطاعات حيوية، بما يسمح بإرساء شراكات عملية وتوقيع اتفاقيات ذات بعد تنموي واستراتيجي.

    كما عبّرت فعاليات من المجتمع المدني عن أهمية الاستفادة من الخبرة الكندية في مجالات متقدمة، خاصة ما يرتبط بتدبير البنيات التحتية في الظروف المناخية الصعبة، معتبرة أن التعاون التقني في قطاع النقل يمكن أن يشكل نموذجاً ناجحاً لتبادل الخبرات.

    وعلى المستوى الإنساني، يراهن مغاربة كندا على تعزيز الروابط الوجدانية مع وطنهم الأم، من خلال مبادرات تواصل مباشر، وزيارات محتملة لأفراد من الأسرة الملكية، بما يعكس عمق التلاحم بين المؤسسة الملكية والجالية بالخارج.

    ويرى متتبعون أن هذا التقارب يشكل فرصة حقيقية لتدشين مرحلة جديدة قوامها التعاون المثمر والتكامل الاقتصادي، في أفق ترسيخ شراكة متوازنة تستجيب لتطلعات البلدين وتُعزز مكانة الجالية المغربية كفاعل محوري في العلاقات الثنائية.