ولاية أمن سطات تحتفي بسبعة عقود من العطاء الأمني.. احتفال مهيب يجسد مسيرة 70 سنة من الأمن والاستقرار وخدمة الوطن

  • بتاريخ : مايو 16, 2026 - 7:41 م
  • الزيارات : 132
  • ولاية أمن سطات تحتفي بسبعة عقود من العطاء الأمني.. احتفال مهيب يجسد مسيرة 70 سنة من الأمن والاستقرار وخدمة الوطن

    سطات محمد حمدي

    في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، شهد مقر ولاية الأمن بمدينة سطات صباح اليوم السبت 16 ماي 2026، ابتداء من الساعة العاشرة صباحاً، احتفالاً متميزاً بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب، وهي مناسبة وطنية تجسد سبعة عقود من العمل المتواصل في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    وقد عرف هذا الحفل الرسمي حضور شخصيات وازنة يتقدمها السيد الكاتب العام لعمالة سطات، والسيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات، والسيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسطات، إلى جانب السادة المنتخبين، ورجال السلطة المحلية، وممثلي جمعيات المجتمع المدني، فضلاً عن عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية التي حجّت إلى مقر ولاية الأمن لمشاركة أسرة الأمن الوطني هذه المناسبة الوطنية المتميزة.

    واستُهل الحفل في أجواء يطبعها الاعتزاز والانضباط بعزف النشيد الوطني المغربي، تزامناً مع رفع الراية الوطنية خفاقة بسارية المقر من طرف عناصر الشرطة التابعة لولاية الأمن بسطات، في مشهد وطني مؤثر عكس روح الانتماء والوفاء لشعار المملكة الخالد: الله، الوطن، الملك.

    بعد ذلك، افتُتحت فقرات هذا الاحتفال بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أضفت على المناسبة طابعاً روحانياً مهيباً، قبل أن يأخذ الكلمة السيد والي الأمن بسطات، حيث استعرض في كلمة وازنة أبرز المحطات التاريخية والإنجازات النوعية التي حققتها المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب على مدى سبعين سنة من العمل الدؤوب، مشيراً إلى التحولات الكبرى التي شهدها الجهاز الأمني المغربي، سواء على مستوى تحديث البنيات والتجهيزات، أو في ما يتعلق بتطوير الموارد البشرية والرفع من جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين.

    كما نوه السيد والي الأمن بالمجهودات الجبارة والخدمات الجليلة التي قدمتها ولاية الأمن بسطات بمختلف مصالحها وتلويناتها الأمنية وعناصرها، مؤكداً الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسة الأمنية في حماية الأرواح والممتلكات، ومحاربة الجريمة بمختلف أشكالها، وتعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين.

    ولم يخلُ هذا الموعد الاحتفالي من إبراز جانب التطور التكنولوجي والعلمي الذي بات يميز العمل الأمني بالمغرب، حيث تم استعراض آخر الأجهزة والمعدات التقنية المتطورة التي أصبحت تستعمل في مكافحة الجرائم والتدخلات الأمنية، وهي تجهيزات حديثة تعكس مستوى الاحترافية والتحديث الذي بلغه جهاز الأمن الوطني المغربي، بما يواكب التحديات الأمنية الراهنة ويستجيب لمتطلبات العصر.

    وقد شكلت هذه المناسبة أيضاً فرصة لاستحضار التضحيات الجسام التي يقدمها رجال ونساء الأمن الوطني في سبيل حماية الوطن والمواطنين، في ظل يقظة أمنية متواصلة وتفانٍ كبير في أداء الواجب المهني والوطني.

    واختُتم هذا الحفل المتميز برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد الأمير مولاي رشيد، ويحفظ الأسرة الملكية الشريفة.

    وبهذه المناسبة الوطنية المجيدة، تؤكد أسرة الأمن الوطني مرة أخرى التزامها الراسخ بخدمة الوطن والمواطنين، والسير على نهج التحديث والتطوير، وفاءً لشعارها الخالد: «الشرطة في خدمة المواطن».

    محمد حميدي

    جريدة النهضة الدولية – سطات