فتيحة -شهاب
في مشهد يعكس البعد الإنساني للمؤسسات الصحية المواطِنة، أكد الدكتور شروقي يونس، مدير مصحة الاتحاد، أن العمل التطوعي في المجال الصحي لم يعد مجرد مبادرات موسمية، بل أصبح ركيزة أساسية لتعزيز قيم التضامن وتقريب الخدمات الطبية من الفئات الهشة والمعوزة.
وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي جمع إدارة المصحة بفعاليات الجمعية المغربية للصحة والتنمية، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق المشترك لإنجاح القوافل الطبية والأنشطة الإنسانية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة التطوع وخدمة المجتمع.
وأوضح الدكتور شروقي يونس أن مصحة الاتحاد تضع الجانب الإنساني ضمن أولوياتها، من خلال الانخراط في مبادرات صحية واجتماعية تستهدف الأسر المحتاجة، مشيراً إلى أن المؤسسة تؤمن بأن الحق في العلاج والرعاية الصحية يجب أن يصل إلى الجميع دون استثناء.
وأضاف المتحدث أن التعاون مع الجمعية المغربية للصحة والتنمية يشكل نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاع الصحي الخاص والمجتمع المدني، لما يحمله من رسائل نبيلة تُعزز قيم التكافل والتآزر، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية والصحية التي تعرفها بعض المناطق.
من جانبها، ثمّنت فعاليات الجمعية هذا الانفتاح الإنساني لمصحة الاتحاد، معتبرة أن مثل هذه المبادرات تُساهم في تخفيف معاناة المرضى وتمنح للعمل التطوعي بُعداً عملياً مؤثراً على أرض الواقع.
ويُجمع متابعون للشأن الصحي والاجتماعي أن انخراط المؤسسات الطبية في العمل التطوعي أصبح ضرورة مجتمعية، خصوصاً عندما يقترن بروح المسؤولية والتعاون الصادق لخدمة الإنسان، بعيداً عن كل الحسابات الضيقة.
