🕌 افتتاح زوايا للطريقة الصوفية المحمدية يعزز الحضور الروحي بالمملكة المغربية الشريفة

  • بتاريخ : مايو 23, 2026 - 8:51 م
  • الزيارات : 8
  • بواسطة     المندوب الصحفي الحاج محمد بندامية   بفرنسا

    🕌 افتتاح زوايا للطريقة الصوفية المحمدية يعزز الحضور الروحي بالمملكة المغربية الشريفة

    شهدت عدة مدن مغربية خلال الآونة الأخيرة افتتاح زوايا تابعة للطريقة الصوفية المحمدية، في خطوة تعكس الدينامية الروحية والتنظيمية التي تشهدها الرابطة المحمدية لأهل البيت النبوي الشريف، المنضوية تحت لوائها هذه الطريقة، تحت إشراف رئيسها العام مولاي الخمار صافي الإدريسي الحسني ومقدميها، وذلك بهدف توسيع فضاءات الذكر والتربية الروحية بمختلف جهات المملكة المغربية.

    وتسعى الطريقة الصوفية المحمدية، من خلال هذه المبادرات، إلى ترسيخ قيم التربية الروحية وتعظيم الشعائر الدينية، وترسيخ قيم المواطنة الصادقة، والعمل على تهذيب النفوس وترسيخ السلوك القويم لدى مريديها ومريداتها، وفق السند المتصل بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وفي إطار الثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية، وعلى مقتضى البيعة الشرعية لمولانا أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

    و تعرفت هذه اللقاءات الروحية حضوراً لافتاً للمريدين والمريدات الذين يتوافدون للمشاركة في مجالس الذكر والسماع والمديح، وسط أجواء إيمانية تطبعها السكينة والخشوع والمحبة الروحية.

    ويتضمن برنامج هذه اللقاءات فقرات روحية متنوعة تشمل حلقات الذكر الجماعي، وتلاوة القرآن الكريم، والمديح النبوي، والابتهالات الدينية، والأذكار الصوفية، في تأكيد متواصل على الدور الذي تضطلع به الزوايا في الحفاظ على الموروث الصوفي المغربي الأصيل، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتسامح.

    كما تشكل هذه المجالس الروحية مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية والإنسانية بين المريدين والمريدات، في أجواء إيمانية تتميز بالتوجيه الروحي والتأطير الديني الهادف، بما يسهم في تقريب الأنشطة الدينية والتربوية من مختلف الفئات، وفق الخصوصية الدينية المغربية القائمة على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني.

    ويرى عدد من المهتمين بالشأن الديني أن هذه المبادرات تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الثوابت الدينية للمملكة، وترسيخ الأمن الروحي للمغاربة، في ظل القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    كما تعكس هذه الدينامية انخراط الطريقة الصوفية المحمدية في نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والتعايش، انسجاماً مع التوجيهات السامية الرامية إلى تعزيز دور الزوايا والمؤسسات الدينية في التأطير الروحي وخدمة المجتمع.

    وتختتم مختلف هذه اللقاءات برفع أكف الضراعة إلى الله العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، وأن يشد أزره بصنوه السعيد الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

    https://www.facebook.com/share/p/18e8GnH3J1/