استعراضات الدراجات النارية على الطريق 316 باولاد افرج تستنفر المطالب بالتدخل.. وسلامة المواطنين على المحك

  • بتاريخ : يونيو 25, 2026 - 10:47 ص
  • الزيارات : 28
  • هيئة التحرير

    تحولت الطريق الإقليمية رقم 316 الرابطة بين سانية المحارزة وأولاد افرج بإقليم الجديدة، خلال الآونة الأخيرة، إلى محور يثير مخاوف مستعملي الطريق بسبب تنامي بعض السلوكات الخطيرة المرتبطة بقيادة الدراجات النارية، في مشاهد باتت تشكل تهديداً حقيقياً للسلامة الطرقية وتستدعي مزيداً من اليقظة والتدخل.
    ووفق ما أفاد به عدد من المواطنين ومستعملي هذا المحور الطرقي، فإن الطريق تعرف بين الفينة والأخرى توافد مجموعات من سائقي الدراجات النارية الذين يعمدون إلى القيادة بسرعات مفرطة، مع القيام بمناورات واستعراضات خطيرة، من بينها السير على عجلة واحدة والتجاوزات غير المحسوبة، في خرق واضح لمقتضيات قانون السير والجولان.
    وتكتسي هذه الممارسات خطورة خاصة بالنظر إلى الكثافة المتزايدة لحركة المرور التي تعرفها الطريق، سواء من طرف السيارات الخفيفة أو الشاحنات أو وسائل النقل المختلفة، فضلاً عن كونها تشكل ممراً يومياً لعدد كبير من المواطنين القاطنين بالدواوير والتجمعات السكنية المجاورة.
    ويرى متتبعون للشأن المحلي أن استمرار مثل هذه السلوكات من شأنه أن يرفع من احتمالات وقوع حوادث سير خطيرة قد تكون عواقبها وخيمة، سواء بالنسبة لممارسي هذه الاستعراضات أو لباقي مستعملي الطريق الأبرياء الذين يجدون أنفسهم معرضين للخطر في أي لحظة.
    وفي هذا السياق، تتعالى أصوات عدد من الفعاليات المحلية والمواطنين مطالبة بتكثيف المراقبة الطرقية وتعزيز الحضور الميداني لعناصر الدرك الملكي على طول هذا المحور، مع تفعيل الإجراءات القانونية والزجرية في حق المخالفين، حماية للأرواح والممتلكات وترسيخاً لثقافة احترام قانون السير.
    ويؤكد مهتمون بقضايا السلامة الطرقية أن مواجهة هذه الظاهرة لا تقتصر على الجانب الزجري فقط، بل تستدعي أيضاً تكثيف حملات التحسيس والتوعية بمخاطر السياقة الاستعراضية والسرعة المفرطة، لما تشكله من تهديد مباشر لأمن وسلامة المواطنين، خاصة على الطرق الإقليمية التي تعرف حركة دؤوبة على مدار اليوم.
    ويبقى الرهان اليوم على تضافر جهود مختلف المتدخلين للحد من هذه السلوكات الخطيرة، قبل أن تتحول لحظات التهور إلى مآسٍ إنسانية جديدة تضاف إلى سجل حوادث السير التي تستنزف الأرواح على الطرقات.