نبراس نادية
المستشفى الإقليمي ابن مسيك الى أين
لمادا ابواب المستعجلات مفتوحة
والطاقم الطبي والتمريضي والأمني وعمال النضافة متواجدين ويتقاضو ن راتبهم الشهري لكن المواطن يلتجئ اليهم لحالات إستعجالية في الرابعة اوالخامسة فجرا ليجد مكتب الطبيب فارغ وحين يفتش، عامل الامن على الطبيبة يجدها متواجدة بمرآب السيارات ويبلغ الطبيبة بحالتي المستعجلة لكي تقتنع وتتنازل وتحضر لمعاينة المريضة
وبعد الكشف عن طريق الاسئلة فقط دون قياس الضغط او التنفس تتحجج بأن الدواء الموجود في المستشفى نفد (الدوا لي عندنا درناهليك صباح مابقاش عندنا تقادا دي بنتك للهاروشي ماعندنا مانديرو ليها ) بهده العبارات لم اكن اريد إلا ان تنزل حرارة ابنتي من 44 درجة لم تكلف نفسها حتا بوضع ميزان الحراة وهي تعلم جيدا ان مستشفى الهاروشي ليس لهم الحق في هدا الاجراء إلا لمن يتلقى الاستشفاء عندهم بل المهمة موكلة للمستعجلات الاقليمية يجب علي ان احمل بنتي صاحبة 14 سنة على ضهري لانها لا تستطيع المشي وافتش عن سيارة الاجرة التي تكون شبه مفقودة وقد لا يتوفر لدي أجرها لتجيبني طبيبة المستعجلات بلهاروشي ان ليس لديهم الحق في اعطاء حقنة لتنخفض حرارة. المريضة لان هدا الإجراء من اختصاص مستعجلات المستشفى الاقليمي ابن مسيك ويبقى السؤال مطروحا ما الحل..؟
هذه هي معاناتنا مع المستعجلات بصفة عامة ،وعلى وزارة الصحة ارسال لجنة تفتيش متخفية لتعرف هذه الحقائق الجد صادمة والاوطنية. ببلادنا





إرسال تعليق