الرئيس الكولومبي المنتخب: رسالة الملك محمد السادس تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية مع المغرب

  • بتاريخ : يونيو 28, 2026 - 10:00 م
  • الزيارات : 14
  • المندوب الصحفي النهضةالدولية الحاج محمد بندامية بفرنسا

    Khammar Watani
    الرئيس الكولومبي المنتخب: رسالة الملك محمد السادس تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية مع المغرب
    أكد الرئيس الكولومبي المنتخب، أبيلاردو دي لا إسبرييا، أن رسالة التهنئة التي بعث بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عقب فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 21 يونيو الجاري، تعد من أبرز الرسائل الدولية التي تلقاها بعد إعلان نتائج الاقتراع، معتبراً أنها تعكس الإرادة الصادقة للمملكة المغربية في إضفاء دينامية جديدة على علاقاتها مع كولومبيا، وفتح صفحة جديدة من التعاون القائم على الاحترام المتبادل والحوار البناء.
    وأوضح الرئيس المنتخب، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، أن الرسالة الملكية تتجاوز الطابع البروتوكولي، لما تحمله من رؤية سياسية واضحة لتعزيز الشراكة الثنائية، مشيراً إلى أن جلالة الملك محمد السادس عبر عن استعداده للعمل بشكل وثيق مع القيادة الكولومبية الجديدة من أجل توسيع مجالات التعاون في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، في إطار احترام سيادة الدول وخدمة المصالح المشتركة.
    وأضاف أن المغرب وكولومبيا يمتلكان مؤهلات كبيرة لبناء شراكة استراتيجية متقدمة، ترتكز على تعزيز المبادلات الاقتصادية والتجارية، وتشجيع الاستثمارات، ودعم الأمن الغذائي، وتطوير البنيات التحتية المينائية، وتقوية الربط عبر المحيط الأطلسي، فضلاً عن توسيع الحضور الدبلوماسي بين أمريكا اللاتينية وإفريقيا والعالم العربي، بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين.
    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أكد، في رسالة التهنئة الموجهة إلى الرئيس المنتخب، أن تضافر الجهود المشتركة من شأنه أن يمنح التعاون المغربي الكولومبي زخماً جديداً، في إطار الحوار البناء والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، وبما يستجيب لتطلعات الشعبين الصديقين، وهو ما اعتبره متابعون مؤشراً واضحاً على رغبة المملكة في الارتقاء بعلاقاتها مع بوغوتا إلى مستوى أكثر دينامية وفاعلية.
    ويكتسي هذا التقارب الدبلوماسي أهمية خاصة في ظل التحولات السياسية التي تشهدها كولومبيا، ولاسيما بعد قرارها، في أغسطس 2022، استئناف الاعتراف بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، وهو القرار الذي اتخذته الإدارة السابقة عقب وصول الرئيس غوستافو بيترو إلى السلطة.
    ويرى مراقبون أن الإشادة التي عبر عنها الرئيس الكولومبي المنتخب بالرسالة الملكية، وما حملته من مضامين سياسية ودبلوماسية، قد تشكل منطلقاً لإعادة صياغة العلاقات الثنائية على أسس أكثر متانة، بما يفتح آفاقاً واعدة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، ويهيئ لمرحلة جديدة من التقارب بين الرباط وبوغوتا.