أسود الأطلس يزأرون بثلاثية دون رد ..
ويكتبون صفحة جديدة من المجد أمام كندا .
النهضة الدولية جريدة الكترونية مستقلة شاملة .
بقلم : المندوب الوطني والدولي محمد البطاح

في أمسية كروية ..
ستظل راسخة في ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة ، قدم المنتخب المغربي عرضا استثنائيا توّج بفوز مستحق على نظيره الكندي بثلاثة أهداف دون مقابل ، في مباراة جسدت قوة “أسود الأطلس” وانضباطهم التكتيكي وروحهم القتالية العالية .
منذ صافرة البداية ، فرض المنتخب المغربي إيقاعه على مجريات اللقاء ، مستفيدا من الضغط العالي والانتشار الجيد فوق أرضية الملعب . ولم يحتج “أسود الأطلس” إلى وقت طويل تسجيل الهدف الأول ، حيث استغلوا ارتباك الدفاع الكندي ليهزوا الشباك مبكرا بواسطة الاعب اوناحي ، مانحين المباراة أفضل انطلاقة ممكنة .
ولم يكتف المنتخب الوطني بذلك ، بل واصل ضغطه الهجومي ، معتمدا على سرعة التحولات الهجومية ودقة التمريرات ، وهو ما أثمر عن الهدف الثاني ، الذي عزز ثقة اللاعبين وأربك حسابات المنتخب الكندي ، الذي وجد نفسه عاجزا عن مجاراة النسق المغربي .
حيث حافظ الأسود على تركيزهم وانضباطهم ، وأحكموا سيطرتهم على وسط الميدان ، قبل أن يوجهوا الضربة القاضية بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة الأخير من عمر المقابلة ، مؤكدين تفوقهم المطلق في مباراة أظهروا خلالها شخصية البطل واستحقاقهم للانتصار .
ولم يكن هذا الفوز مجرد نتيجة عادية ، بل كان رسالة قوية مفادها أن المنتخب المغربي يمتلك من الجودة والإمكانات ما يؤهله لمقارعة كبار المنتخبات العالمية . فقد برز اللاعبون بروح جماعية عالية ، وانسجام واضح بين الخطوط ، إضافة إلى الصلابة الدفاعية التي حرمت المنتخب الكندي من تشكيل أي خطورة حقيقية على المرمى المغربي .
كما لعب الجهاز الفني دورا بارزا في هذا الإنجاز ، من خلال القراءة الذكية للمباراة ، والاختيارات التكتيكية التي مكنت المنتخب من فرض أسلوبه منذ البداية وحتى صافرة النهاية ، ليخرج بفوز مستحق وأداء أقنع المتابعين والمحللين على حد سواء .
هذا الانتصار لم يسعد الجماهير المغربية فحسب ، بل أكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة العالمية ، ورسخ صورة “أسود الأطلس” كمنتخب يمتلك الطموح والشخصية والقدرة على تحقيق الإنجازات المتتالية .
ثلاثية نظيفة ، أداء راق ، وروح قتالية لا تعرف الاستسلام …
هكذا كتب أسود الأطلس فصلا جديدا من فصول التألق ، وأهدوا محبيهم ليلة كروية عنوانها الفخر ، وأثبتوا مرة أخرى أن المنتخب المغربي بات رقما صعبا في كرة القدم الدولية بدون أدنى شك .





إرسال تعليق