مكناس تحتضن بفضاء النسيج الجمعوي ورشة تكوينية حول “الثقة والأمان أونلاين”

  • بتاريخ : يوليو 11, 2026 - 10:21 م
  • الزيارات : 412
  • مكناس، بتاريخ 11 يوليوز 2026

     

    احتضنت العاصمة الإسماعيلية بفضاء النسيج الجمعوي ورشة تكوينية حول “الثقة والأمان أونلاين” لتعزيز الثقافة الرقمية

     

    بقلم: عادل خالص

    مندوب جهة فاس–مكناس – جريدة النهضة الدولية

     

    في إطار مواكبة التحول الرقمي وتعزيز ثقافة الثقة والأمان في الفضاء الرقمي، احتضن مركز تكوين وتنشيط النسيج الجمعوي بمدينة مكناس، يوم السبت 11 يوليوز 2026، ورشة تكوينية متخصصة تحت عنوان “الثقة والأمان أونلاين”، نظمها الفضاء الجمعوي للتنمية التشاركية بشراكة مع Internet Society، وأطرها الخبير الدولي في الأمن السيبراني الأستاذ رشيد آيت منصور.

    وشهدت هذه الورشة مشاركة متميزة لعدد من الفاعلين في المجتمع المدني، والمنتخبين، والطلبة، والباحثين، والمهتمين بمجالات الرقمنة والتكنولوجيا، في لقاء علمي يهدف إلى ترسيخ ثقافة الثقة والأمان في العالم الرقمي، ونشر الوعي بالمخاطر الإلكترونية، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت.

    وخلال هذه الدورة، قدم الخبير الدولي في الأمن السيبراني الأستاذ رشيد آيت منصور عرضًا علميًا غنيًا، تناول فيه أبرز التحديات التي تواجه مستخدمي الإنترنت في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا، كما استعرض أفضل الممارسات لتعزيز الثقة أثناء استخدام الخدمات الرقمية، وحماية الهوية الرقمية، وتأمين الحسابات الإلكترونية، وتفعيل المصادقة الثنائية، والتصدي لمحاولات التصيد الاحتيالي والهندسة الاجتماعية، إضافة إلى أهمية حماية المعطيات الشخصية، والتحقق من صحة المعلومات، والحد من انتشار الأخبار الزائفة.

     

    كما تميزت الورشة بجلسات تطبيقية وتفاعلية مكنت المشاركين من اكتساب مهارات عملية وتقنيات حديثة تساعدهم على تعزيز الأمان أثناء استخدام الوسائط الرقمية، ورفع جاهزيتهم للتعامل مع مختلف التهديدات الإلكترونية التي أصبحت تمس الأفراد والمؤسسات على حد سواء.

     

    وأكد الأستاذ رشيد آيت منصور أن بناء الثقة في العالم الرقمي لا يتحقق إلا من خلال نشر الوعي، وتعزيز التكوين المستمر، وترسيخ ثقافة الوقاية الرقمية، باعتبار أن حماية الفضاء الإلكتروني مسؤولية مشتركة تتطلب انخراط الجميع.

     

    وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا كبيرًا من طرف المشاركين، الذين أشادوا بجودة التأطير العلمي والمضامين المقدمة، معتبرين أن مثل هذه الدورات التكوينية أصبحت ضرورة لمواكبة التحولات الرقمية وتعزيز الثقة والأمان في استخدام التكنولوجيا الحديثة.

    وتجسد هذه الورشة أهمية الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والخبراء والهيئات الدولية في نشر ثقافة الثقة والأمان أونلاين، وتعزيز الاستخدام المسؤول للفضاء الرقمي، بما ينسجم مع توجهات المملكة المغربية نحو التحول الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة.

     

    والجدير بالذكر أن مثل هذه المبادرات النوعية تسهم في إعداد مواطن رقمي واعٍ، قادر على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة بشكل آمن ومسؤول، وتدعو إلى تعميم هذه الدورات التكوينية لتشمل مختلف فئات المجتمع، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الثقة والأمان في البيئة الرقمية ونشر ثقافة الوقاية الإلكترونية.