الدورة الرابعة والعشرون للمهرجان الوطني لفن العيطة… نجاح تنظيمي وجماهيري يؤكد مكانة التراث المغربي .
اسفي بقلم : محمد الاعرج
جريدة النهضة الدولية .
اختُتمت فعاليات الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الوطني لفن العيطة، الذي نُظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 25 يوليوز 2026، وسط أجواء احتفالية مميزة وحضور جماهيري غير مسبوق.
كما شهدت هذه الدورة نجاحاً لافتاً على المستويين التنظيمي والفني، حيث استقطبت السهرات والأنشطة المبرمجة أعداداً كبيرة من عشاق فن العيطة هدا الحدث الدي اصبح محجا منتظرا يتوافد عليه عشاقه من مختلف المدن المغربية، في مشهد عكس المكانة الراسخة التي يحظى بها هذا الموروث الثقافي اللامادي .
ومن أبرز مؤشرات نجاح هذه الدورة، عدم تسجيل أي حالات انفلات أمني أو أعمال شغب طيلة أيام المهرجان، وهو ما يعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية واللجان التنظيمية، والتي عملت بتنسيق محكم لضمان مرور التظاهرة في أفضل الظروف.
ورغم الانتقادات التي سبقت انطلاق المهرجان بشأن اختيار الفضاء الجديد لاحتضان المنصة الكبرى للسهرات، فقد أثبتت التجربة نجاحها على أرض الواقع، إذ تميز الموقع بسهولة ولوج الجمهور وخروجه بانسيابية، دون التأثير على الحركة العادية للسير والجولان، كما ساهم في تسهيل مهام رجال الأمن والسلطات المشرفة على التنظيم، الأمر الذي انعكس إيجاباً على سلامة وراحة الحاضرين.
وأكدت هذه الدورة أن المهرجان الوطني لفن العيطة لم يعد مجرد موعد فني للاحتفاء بالأغنية التراثية المغربية، بل أصبح تظاهرة ثقافية وتنظيمية رائدة، تجمع بين تثمين التراث اللامادي والقدرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار في ظروف آمنة ومنظمة.
وبنجاح هذه الدورة، يواصل المهرجان ترسيخ مكانته كواحد من أهم المواعيد الثقافية بالمملكة، معززاً حضوره في المشهد الثقافي الوطني، ومؤكداً أن فن العيطة سيظل أحد أبرز روافد الهوية المغربية وذاكرتها الفنية الأصيلة. وختاما كان لزاما ان نرفع قبعة الشكر الي كل من ساهم من بعيد او قريب في هدا النجاح ونخص بالذكر عامل صاحب الجلالة السيد محمد الفطاح والمدير الاقليمي لوزارة الثقافة والتواصل والشباب السيد حسن الحبشي ورئيس جمعية تور هيردال السيد سعيد اللقابي ورجال الامن والسلطة وموظفي المديرية الاقليمية باسفي .وكل من ساهم من قريب او بعيد في ان يكون للمهرجان وقع ايجابي .






إرسال تعليق