آسفي – محمد الأعرج
انطلقت بمدينة آسفي فعاليات الدورة الجديدة من المهرجان الوطني لفن العيطة وسط أجواء احتفالية متميزة، بحضور السيد الكاتب العام لعمالة إقليم آسفي، ممثلًا لعامل الإقليم، إلى جانب عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، والمنتخبين، وفعاليات ثقافية وفنية وإعلامية، فضلاً عن حضور جماهيري غفير من عشاق هذا الفن التراثي الأصيل.

وشكل حضور الكاتب العام لعمالة آسفي دلالة واضحة على الاهتمام الذي توليه السلطات الإقليمية للثقافة باعتبارها رافعة للتنمية وحافظًا للهوية الوطنية، في إطار دعم المبادرات الرامية إلى صون التراث اللامادي المغربي وتعزيز الإشعاع الثقافي لمدينة آسفي.
وجاء حفل الافتتاح في مستوى تطلعات المتابعين، حيث تميز بحسن التنظيم، وجودة البرمجة الفنية، والانضباط المحكم، ما أضفى على انطلاق هذه التظاهرة الوطنية طابعًا احترافيًا نال استحسان الحاضرين، الذين أشادوا بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين لإنجاح هذا الحدث الثقافي.
كما برزت بصمة السيد حسن الحبشي، المندوب الإقليمي لقطاع الثقافة بآسفي، من خلال الإشراف المباشر على مختلف الترتيبات التنظيمية، إلى جانب الطاقم الإداري والتقني، وهو ما أسهم في تقديم افتتاح يليق بقيمة المهرجان ومكانة مدينة آسفي كإحدى الحواضر المغربية الحاضنة للتراث والفنون الشعبية.
ويواصل المهرجان الوطني لفن العيطة ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المواعيد الثقافية بالمملكة، من خلال دوره في تثمين هذا الموروث الفني العريق، وإبراز غناه وتنوعه، فضلاً عن مساهمته في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية بمدينة آسفي.
ويعكس النجاح الذي طبع حفل الافتتاح حجم التنسيق بين مختلف الشركاء والمتدخلين، ويؤكد قدرة مدينة آسفي على احتضان تظاهرات ثقافية وطنية كبرى، بما يعزز إشعاعها الثقافي والسياحي، ويكرس مكانتها كوجهة للفن والتراث المغربي الأصيل.





إرسال تعليق