زكي مانشيت فاعل جمعوي ورياضي من فرنسا يخلق مشروعا رائدا للمواهب المغربية في كرة القدم وكرة الصالات 

  • بتاريخ : يوليو 23, 2026 - 12:43 م
  • الزيارات : 77
  • زكي مانشيت فاعل جمعوي ورياضي من فرنسا يخلق مشروعا رائدا للمواهب المغربية في كرة القدم وكرة الصالات

    : لا ينبغي أن يقتصر الدعم على الجانب الرياضي فحسب؛ إذ يشمل المشروع أيضاً تقديم الدعم للأسر والمساعدة في إنجاز الإجراءات الإدارية عند الضرورة.

    بناء شبكة دولية منظمة

    يرى زكي مانشيت أن نجاح المشروع يعتمد بشكل أساسي على إنشاء شبكة دولية حقيقية.

     

    تهدف مبادرة JTMI إلى إعداد كوادر إدارية ونقاط اتصال قادرة على رصد المواهب الشابة في مختلف أنحاء العالم، ومن ثم تداول المعلومات ونشرها وفق آلية منظمة.

    وتضم المنظومة مديرين فنيين على مستوى القارات، ونقاط اتصال وطنية، ومحللين للفيديو والإحصائيات، ومديرين لتطوير المواهب، ومنسقين مسؤولين عن العلاقات مع الأندية والاتحادات الرياضية.

     

    ويتمثل الهدف في بناء مؤسسة قادرة على المتابعة المستمرة، وتجاوز حصر عملية رصد المواهب في عدد قليل من الفعاليات المحدودة أو المعزولة.

    فعاليات استعراضية لتعزيز الروابط مع الجالية المغربية

     

    ومن بين المشاريع البارزة التي يتم التركيز عليها، تنظيم فعاليات استعراضية دولية (Showcases).

    وتقوم الفكرة على تنظيم فعاليات تربط بين مدينة دولية كبرى ومدينة مغربية، على سبيل المثال:

    باريس – الدار البيضاء، مدريد – طنجة، روما – بني ملال، لندن – مراكش، بروكسل – فاس أو الرباط، أمستردام – أكادير، برلين – وجدة.

    ومن شأن هذه الفعاليات أن تتيح رصد اللاعبين وربطهم بالأندية والمدربين، فضلاً عن تعزيز التبادل والتواصل بين مختلف الأطراف الفاعلة في كرة القدم المغربية وشبكة الجالية.

    وترى JTMI أن هذه اللقاءات يمكن أن تشكل أداة قيّمة لربط اللاعبين الشباب الذين يتطورون في الخارج بالفرص المتاحة في المغرب.

    بُعدٌ رياضي، ولكن أيضاً بُعدٌ اقتصادي.

    يتجاوز نهج “زاكي مانشيت” (Zaki Manchette) حدود الأداء الرياضي البحت.

    وانسجاماً مع الرؤية الاستراتيجية لمؤسسة JTMI، يمكن للاعب الشاب الذي تلقى تدريبه في الخارج أن يشكل قيمة اقتصادية مضافة لكرة القدم المغربية.

    ومن شأن دمج هؤلاء اللاعبين بشكل أفضل أن يساهم في رفع مستوى المنافسة وتعزيز جاذبية الأندية، وزيادة فرص الانتقال والشراكات واهتمام الرعاة.

    وترى مؤسسة JTMI أنه لا ينبغي النظر إلى الجالية المغربية في الخارج كمجرد مخزون من المواهب المتناثرة، بل كمصدر حقيقي لإمكانات رياضية واقتصادية تنتظر من يؤطرها وينظمها.

    متابعة اللاعبين الشباب على المدى الطويل

     

    بالنسبة لـ “زاكي مانشيت”، لا تكفي عملية استكشاف اللاعب بحد ذاتها.

    إذ تُعد المتابعة طويلة الأمد ركيزة أساسية في هذا المشروع.

    وتخطط JTMI لإعداد ملفات تعريفية فردية وتقارير فنية وأدوات لتتبع الأداء، بالإضافة إلى إنشاء منصة رقمية لمركزة المعلومات الخاصة باللاعبين الذين تم رصدهم.

    والهدف من ذلك هو الحيلولة دون أن يقتصر الأمر على استكشاف اللاعب الشاب لمرة واحدة، ثم يختفي عن الأنظار بعد بضعة أشهر.

    يُشكل نهج المتابعة هذا أحد الركائز الأساسية للاستراتيجية التي تتبناها الجمعية للفترة الممتدة بين عامي 2025 و2030.

    تحويل الرابط مع المغرب إلى فرصة حقيقية

    تتمحور رؤية “زاكي مانشيت” (Zaki Manchette) حول فكرة جوهرية قوية: تمكين الشباب المغاربة المقيمين في الخارج من الحفاظ على رابط ملموس مع وطنهم الأم.

    وهو رابط يمتد ليشمل المجالات الرياضية والمهنية والمؤسسية، ويهدف إلى توفير فرص جديدة لهؤلاء الشباب مع المساهمة في الوقت ذاته في تطوير كرة القدم المغربية.

    وبالنسبة لـ JTMI، يكمن التحدي الراهن في تحويل هذه الإمكانات المبعثرة إلى شبكة منظمة قادرة على رصد المواهب المغربية حول العالم، ودعمها، وإبراز قدراتها.

    ليلى الضيف صحفية وطنية ودوللية

    بين المغرب. فرنسا حامل للبطاقة الدولية للصحافة