أول خروج ميداني لقائد الدرك الملكي الجديد بأولاد افرج… حضور ميداني يعيد الانضباط إلى السوق الأسبوعي ويبعث برسائل طمأنة

  • بتاريخ : يوليو 27, 2026 - 12:41 م
  • الزيارات : 15
  • متابعة: هشام بوخضارة
    في أول ظهور ميداني له منذ تسلمه مهامه على رأس المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد افرج، اختار القائد الجديد أن تكون انطلاقته من قلب أكبر تجمع أسبوعي بالمنطقة، حيث يشكل “حد أولاد افرج” اختبارًا حقيقيًا لقدرة مختلف المتدخلين على تدبير حركة السير وضمان الأمن والتنظيم.
    ومنذ الساعات الأولى لصباح يوم السوق، سجل الحضور الميداني المكثف لعناصر الدرك الملكي، تحت الإشراف المباشر للقائد الجديد، الذي واكب عن قرب سير العمليات التنظيمية بمحيط السوق، مع التركيز على المحاور التي تعرف عادة كثافة في حركة المرور، في إطار مقاربة ميدانية تستند إلى القرب والجاهزية وسرعة التدخل.
    وقد انعكست هذه التعبئة بشكل ملموس على انسيابية حركة السير، خاصة على مستوى المدخل الرئيسي المؤدي إلى السوق الأسبوعي، حيث رصد عدد من المواطنين والتجار تراجعًا في حدة الازدحام مقارنة بما كان يسجل في فترات سابقة، الأمر الذي ساهم في تسهيل تنقل المرتفقين وتحسين ظروف الولوج إلى مختلف مرافق السوق.
    وخلفت هذه الخرجة الأولى صدى إيجابيًا لدى عدد من المتابعين للشأن المحلي، الذين اعتبروا أن الحضور الميداني المباشر يعكس حرص القيادة الجديدة على مواكبة الإشكالات اليومية عن قرب، وترسيخ ثقافة التدخل الاستباقي، بما يعزز احترام القانون ويحافظ على النظام العام.
    ويأتي هذا التحرك في سياق تتزايد فيه تطلعات الساكنة إلى مزيد من الحضور الميداني والتفاعل السريع مع مختلف القضايا المرتبطة بالأمن وتنظيم الفضاء العام، خاصة خلال المناسبات التي تعرف كثافة بشرية وإقبالًا كبيرًا.
    وبين انطلاقة توحي بالكثير من الجدية، وانتظارات مشروعة من الساكنة، تبقى المرحلة المقبلة كفيلة بتأكيد هذا النهج الميداني وترجمته إلى نتائج مستدامة، بما يعزز الأمن، ويرسخ الثقة، ويجعل من القرب من المواطن ركيزة أساسية في أداء المؤسسة الأمنية.