بعد أربعة أيام من الاحتجاز.. أمن الجديدة يحرر قاصراً ويوقف مشتبهاً فيه تحت إشراف العميد الشرقاوي التيس

  • الكاتب : سمير اشقر
  • بتاريخ : يوليو 29, 2026 - 1:25 م
  • الزيارات : 47
  • تمكنت المصالح الأمنية بمدينة الجديدة من وضع حد لواقعة خطيرة، بعدما نجحت في تحرير فتاة قاصر يُشتبه في أنها كانت محتجزة داخل أحد المنازل بدرب الحجار بالمدينة القديمة، مع توقيف المشتبه فيه الرئيسي في القضية، وذلك في عملية أمنية شاركت فيها عناصر الفرقة السياحية التابعة للأمن الإقليمي بالجديدة، بدعم من عناصر فرقة محاربة العصابات.

    وجرت العملية تحت إشراف العميد الشرقاوي التيس، حيث أسفرت التحريات والأبحاث الميدانية عن تحديد مكان وجود القاصر، قبل تنفيذ تدخل أمني مكن من تحريرها في ظروف آمنة وتوقيف المشتبه فيه.

    وبحسب المعطيات المتداولة، فقد بدأت القضية بعد اختفاء القاصر، حيث سارعت صديقتها إلى إشعار المصالح الأمنية، بعدما راودتها شكوك بشأن احتمال تعرضها للاختطاف. وفي الوقت نفسه، ساهمت يقظة سكان الحي في تسريع عملية التدخل، بعدما أبلغ عدد من الجيران عن سماع صرخات استغاثة صادرة من داخل المنزل الذي يُعتقد أن القاصر كانت محتجزة فيه.

    وتفيد المعطيات المتوفرة بأن المشتبه فيه، البالغ من العمر 39 سنة، كان قد غادر المؤسسة السجنية حديثاً، بعد قضائه عقوبة سالبة للحرية، قبل أن يُشتبه في اعتراضه سبيل القاصر بالقرب من المحطة الطرقية بمدينة الجديدة، وإجبارها، تحت التهديد باستعمال سلاح أبيض، على مرافقته إلى منزل بدرب الحجار، حيث ظلت، وفق المعطيات المتداولة، محتجزة لمدة أربعة أيام.

    وفور تجميع المعلومات الضرورية، تحركت المصالح الأمنية تحت إشراف العميد الشرقاوي التيس، حيث جرى تكثيف الأبحاث والتحريات وتنسيق التدخل بين مختلف الفرق الأمنية، وصولاً إلى تحديد مكان القاصر وتنفيذ عملية مكنت من تحريرها وتوقيف المشتبه فيه.

    وفي خضم هذه العملية، يبرز اسم العميد الشرقاوي التيس باعتباره أحد المسؤولين الأمنيين الذين يستحقون التقدير والاحترام، لما أظهره، وفق المعطيات المتداولة، من حس عالٍ بالمسؤولية في الإشراف على هذه العملية، وما عكسته من سرعة في التدخل وحسن في التنسيق والحرص على حماية المواطنين، ولا سيما الفئات الهشة والقاصرين.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه العملية الناجحة ليست الأولى التي تُسجل في مسار العميد الشرقاوي التيس، إذ سبق أن بصم، وفق ما يتم تداوله محلياً، على تدخلات أمنية ناجحة عكست خبرته الميدانية وقدرته على تدبير العمليات الأمنية والتنسيق بين مختلف الوحدات. وهو ما يجعل العملية الأخيرة امتداداً لجهود أمنية تستحق التنويه، خاصة أن مثل هذه القضايا تتطلب سرعة في التحرك ودقة في التحريات وحسن تدبير، بما يضمن حماية المواطنين والحفاظ على أمن وسلامة المجتمع.

    وفي هذا السياق، فإن التقدير الحقيقي لرجال الأمن لا يرتبط فقط بالرتب والمناصب، وإنما بما يتركونه من أثر ملموس في حماية الأرواح وصون أمن المجتمع. ومن هذا المنطلق، فإن كل تدخل أمني ناجح يساهم في إنقاذ ضحية أو حماية مواطن يستحق الإشادة، مع التأكيد على أن العمل الأمني الفعال هو ثمرة جهود جماعية وتنسيق متكامل بين مختلف المصالح والوحدات.

    وقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والإجراءات القضائية.

    وتسلط هذه الواقعة الضوء كذلك على أهمية يقظة المواطنين وسرعة التبليغ، بعدما ساهمت صديقة القاصر وسكان الحي في لفت انتباه المصالح الأمنية إلى الواقعة، وهو ما يؤكد أن التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية يمكن أن يكون عاملاً حاسماً في إنقاذ الأرواح وتسريع التدخلات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بسلامة القاصرين.

    وتعكس هذه العملية، وفق المعطيات المتداولة، سرعة تفاعل المصالح الأمنية بالجديدة وفعالية التنسيق الميداني بين مختلف الفرق، في تدخل أشرف عليه العميد الشرقاوي التيس، وأسهم في إنهاء واقعة كانت تشكل تهديداً لسلامة قاصر.

    وتبقى مسؤولية المشتبه فيه خاضعة لما ستكشف عنه الأبحاث القضائية، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور حكم نهائي من الجهات القضائية المختصة.