خطاب عيد العرش 2026: دعوة إلى تنمية عادلة وتعزيز مكانة المغرب

  • بتاريخ : يوليو 29, 2026 - 9:59 م
  • الزيارات : 24
  • خطاب عيد العرش 2026: دعوة إلى تنمية عادلة وتعزيز مكانة المغرب

    بقلم : إيمان غويسة

    يخلد الشعب المغربي، في الثلاثين من يوليوز من كل سنة، ذكرى عيد العرش المجيد، وهي مناسبة وطنية تجدد روابط الوفاء والبيعة بين العرش والشعب، وتشكل محطة لتقييم منجزات المملكة واستشراف آفاق المستقبل.

     

    وفي خطابه السامي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلائه العرش، أكد جلالة الملك محمد السادس أن المغرب يواصل مسيرته التنموية بثبات رغم التحديات الاقتصادية والمناخية والدولية. وأبرز جلالته ما حققته المملكة من تقدم في مجالات الصناعة والاستثمار والبنيات التحتية، إلى جانب تعزيز مكانتها كشريك اقتصادي موثوق على المستويين الإقليمي والدولي.

     

    وفي المقابل، شدد جلالة الملك على أن التنمية الاقتصادية لا تكتمل إلا إذا انعكست بشكل مباشر على تحسين ظروف عيش المواطنين. وأكد أن بعض المناطق، خاصة في العالم القروي، ما تزال تعاني من الفوارق الاجتماعية والمجالية، وهو ما يستدعي إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يهدف إلى تحقيق العدالة المجالية وضمان استفادة جميع المواطنين من ثمار التنمية.

     

    كما دعا الخطاب إلى إعطاء الأولوية لخلق فرص الشغل، والارتقاء بخدمات التعليم والصحة، واعتماد تدبير مستدام للموارد المائية، مع تعزيز التكامل بين مختلف جهات المملكة بما يضمن تنمية متوازنة وشاملة.

     

    ويعكس خطاب عيد العرش لهذه السنة رؤية استراتيجية تضع المواطن في صلب السياسات العمومية، وتؤكد أن التنمية الحقيقية تقاس بمدى تحسين جودة الحياة وتقليص الفوارق الاجتماعية، بما يرسخ مغربًا أكثر تضامنًا وإنصافًا واستقرارًا.

     

    ويبقى عيد العرش مناسبة وطنية لتجديد الثقة في مستقبل المملكة، واستحضار قيم الوحدة والتلاحم بين العرش والشعب، ومواصلة العمل المشترك من أجل تحقيق مزيد من التقدم والازدهار.