بقلم: دكتور عصام أعمر
دخل ابن مدينة آسفي والفاعل الرياضي والاقتصادي خالد الشاكنة غمار التنافس على رئاسة نادي أولمبيك آسفي، حاملاً معه مشروعاً رياضياً يطمح من خلاله إلى إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية ضمن الأندية الوطنية، مستنداً إلى تجربته في مجال التسيير الرياضي وإلى ارتباطه التاريخي بالنادي الذي يعتبره فريق مدينته وقلبه.
وأكد الشاكنة، خلال تقديم ترشحه، أن هدفه لا يقتصر على تسيير الفريق في المرحلة المقبلة، بل يتجاوز ذلك إلى وضع أسس مشروع رياضي احترافي يقوم على الحكامة الجيدة، والشفافية، والاستثمار في الفئات الصغرى، مع منح أبناء مدينة آسفي المكانة التي يستحقونها داخل النادي، باعتبارهم ركيزة أساسية لبناء مستقبل قوي ومستدام.
ويراهن عدد من متتبعي الشأن الرياضي بالمدينة على أن تشهد المرحلة المقبلة تنافساً ديمقراطياً يفرز قيادة قادرة على مواصلة الإنجازات، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق في المواسم الأخيرة، مع العمل على تعزيز الاستقرار المالي والإداري، والارتقاء بالبنيات التنظيمية والتقنية للنادي.
ويبقى القرار النهائي بيد المنخرطين الذين سيختارون الرئيس المقبل لأولمبيك آسفي، في محطة ينتظرها جمهور “القرش المسفيوي” بكثير من الاهتمام، أملاً في أن تحمل المرحلة القادمة مزيداً من التألق والنتائج الإيجابية التي تليق بتاريخ الفريق وطموحات جماهيره





إرسال تعليق