الجزائر تتصدر موردي الغاز لإسبانيا وتغطي 47% من الواردات في يوليوز*  

  • بتاريخ : أغسطس 10, 2026 - 10:22 م
  • الزيارات : 79
  • *الجزائر تتصدر موردي الغاز لإسبانيا وتغطي 47% من الواردات في يوليوز*

    بواسطة احلام اخليفي

    _ميدغاز يقود تعزيز العلاقات الطاقية بين البلدين مع اقتراب الحظر الأوروبي على الغاز الروسي_

     

    *مدريد – 10 غشت 2026*

     

    عزت الجزائر موقعها كأكبر مورد للغاز الطبيعي إلى إسبانيا خلال شهر يوليوز 2026، بعدما مثلت 47% من إجمالي مبيعات الغاز في السوق الإسبانية، حسب البيانات الصادرة عن شركة “Enagás” المشغلة للشبكة الوطنية.

     

    ووفق النشرة الشهرية، بلغت صادرات الجزائر إلى إسبانيا 10,707 جيغاواط/ساعة، أي ما يعادل 41.7% من إجمالي واردات الشهر. وجاءت هذه الأرقام في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية ديناميكية متزايدة على المستوى الطاقي.

     

    *تنويع المصادر في ظل أزمة الطاقة*

    حلّت نيجيريا في المرتبة الثانية بـ 3,956 جيغاواط/ساعة بنسبة 15.4%، تليها الولايات المتحدة بـ 2,973 جيغاواط/ساعة بنسبة 11.6%، ثم روسيا بـ 2,088 جيغاواط/ساعة بنسبة 8.1%.

     

    وبلغ إجمالي الغاز الداخل إلى الشبكة الإسبانية 25,647 جيغاواط/ساعة. وتوزع بين 47.6% على شكل غاز طبيعي مسال نُقل عبر ناقلات، و52.4% عبر أنابيب الغاز، وفي مقدمتها أنبوب “ميدغاز” الرابط بين الجزائر وإسبانيا.

     

    *استعداد لمرحلة ما بعد الغاز الروسي*

    وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة مع تأكيد المفوضية الأوروبية حظر جميع مشتريات الغاز الروسي ابتداء من 1 يناير 2027. وفي هذا السياق، سجلت الجزائر خلال الفترة من يناير إلى يوليوز 2026 تصدير 74,336 جيغاواط/ساعة إلى إسبانيا، بنسبة 34.8% من الإجمالي، لتصبح المزود الأول خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة.

     

    *ارتفاع الطلب وارتفاع نسبة التخزين*

    من جهة أخرى، ارتفع الطلب الوطني على الغاز في إسبانيا بنسبة 8.4% مقارنة بيوليوز 2025 ليصل إلى 27,507 جيغاواط/ساعة. وكان قطاع الكهرباء هو المحرك الرئيسي للزيادة، بتسجيله ارتفاعا بنسبة 31.5% في استهلاك الغاز لتشغيل محطات الدورة المركبة.

     

    كما ارتفعت نسبة امتلاء المخازن الجوفية إلى 72.5% بتاريخ 9 غشت، متجاوزة المتوسط الأوروبي البالغ 58.8%.

     

    *الخلاصة*

    في ظل إعادة تشكيل خريطة الطاقة في أوروبا، تؤكد الأرقام الجديدة الدور المحوري للجزائر كشريك طاقي استراتيجي لإسبانيا، مدعوما بالبنية التحتية لخط “ميدغاز” والقدرة على تلبية جزء كبير من الطلب الأوروبي خلال السنوات المقبلة.