كسوف شمسي مرتقب اليوم.. المغرب على موعد مع ظاهرة فلكية استثنائية
بقلم : إيمان غويسة
تشهد سماء المغرب، مساء اليوم الأربعاء 12 غشت 2026، ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في كسوف شمسي جزئي، بالتزامن مع كسوف شمسي كلي سيكون مرئياً بشكل كامل في مناطق محددة من العالم، خصوصاً في أجزاء من إسبانيا وأيسلندا وغرينلاند.
ويحدث الكسوف الشمسي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب جزءاً من قرص الشمس عن مناطق معينة من سطح الأرض. وبينما ستعيش بعض المناطق الواقعة ضمن مسار الكسوف الكلي لحظات يحجب فيها القمر الشمس بشكل كامل، فإن المغرب لن يكون ضمن نطاق الكسوف الكلي، بل سيشهد كسوفاً جزئياً بدرجات متفاوتة حسب الموقع الجغرافي.
وفي مدينة مراكش، من المرتقب أن يبدأ الكسوف الجزئي في حدود الساعة 18:52 مساءً، في مشهد فلكي يتزامن مع اقتراب غروب الشمس، ما يجعل الظاهرة محط اهتمام هواة الفلك والتصوير والرصد.
وتُظهر المعطيات الفلكية أن المناطق الشمالية من المملكة ستشهد نسبة أكبر من احتجاب قرص الشمس مقارنة بالمناطق الجنوبية، فيما ستختلف مدة الظاهرة ودرجة وضوحها من مدينة إلى أخرى. وتُعد هذه الظاهرة فرصة مهمة للتعريف بعلوم الفلك وتشجيع الاهتمام بمراقبة الظواهر السماوية.
وفي سياق متصل، حذّر المختصون من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، حتى وإن بدا جزء كبير من قرصها محجوباً، نظراً لإمكانية تعرض العين لأضرار خطيرة. ويُنصح بالاعتماد على وسائل مخصصة وآمنة لرصد الكسوف، وعدم استخدام النظارات الشمسية العادية لهذا الغرض.
ويأتي هذا الحدث الفلكي ليمنح المغاربة، مساء اليوم، فرصة لمتابعة واحدة من الظواهر الطبيعية التي تجمع بين ندرة المشهد وجماله، في انتظار أن تعود السماء إلى وضعها المعتاد بعد انتهاء الكسوف مع غروب الشمس.





إرسال تعليق