تصاعد التوتر بين حزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي بسبب ملتمس الرقابة

  • بتاريخ : يوليو 5, 2025 - 9:03 م
  • الزيارات : 44
  • بقلم اشرف ايت لشكر جهة مراكش

     

    تصاعدت الخلافات بين حزب التقدم والاشتراكية وحزب الاتحاد الاشتراكي، بعد تدهور الأجواء السياسية على خلفية قضية ملتمس الرقابة، وما صاحبها من اتهامات متبادلة بين الطرفين، مما يهدد جهود التقارب التي سبقت ذلك.

    وفي لقاء مع منتخبي حزبه بالرباط، رد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، على تصريحات سابقة لادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، المتعلقة بتداعيات انسحاب حزب “الوردة” من مبادرة ملتمس الرقابة. وأبدى بنعبد الله استياءه من تلك التصريحات، داعياً إلى احترام حزب “الكتاب”، لكنه في الوقت ذاته انتقد ما وصفه بالممارسات “الدنيئة والبئيسة” في إفشال الملتمس، مؤكداً أن المستقبل سيكشف التفاصيل كاملة حول هذه القضية التي كشفت هشاشة المعارضة البرلمانية.

    وأكد بنعبد الله دفاعه عن أداء فريق حزبه في مجلس النواب، لكنه أشار إلى غياب معارضة فعلية في البرلمان، مشيراً إلى التباعد الحاد بين مكونات المعارضة، خاصة بين حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة الشعبية، واصفاً الخلافات القائمة بأنها تعكس مصالح حزبية ضيقة.

    واتهم بنعبد الله حزب الاتحاد الاشتراكي بمحاولة إفشال ملتمس الرقابة لخدمة أهداف غير معلنة، مضيفاً أن بعض الأطراف تسعى للضغط والسيطرة وتحقيق مكاسب سياسية مستقبلية، على حساب المصلحة العامة.

    وكان ادريس لشكر قد اتهم في تصريحات سابقة حزب التقدم والاشتراكية بمحاولة تشويه صورة حزب الاتحاد الاشتراكي عبر قضية ملتمس الرقابة، مشيراً إلى أن “حزب الكتاب” يعترض على أي مبادرة يقوم بها الاتحاد بسبب علاقته بحزب العدالة والتنمية.