مراد مزراني
كشف الباحث في العلوم السياسية إيمانويل أوتولينغي، في مقال رأي بموقع تاون هول، أن جبهة البوليساريو التحقت عملياً بما يعرف بـ”محور المقاومة” الذي تقوده إيران، لتصبح جزءاً من شبكة الوكلاء التي تعتمد عليها طهران في مناطق الأزمات.
وأوضح أوتولينغي أن عناصر من الجبهة تلقوا تدريبات عسكرية بإشراف إيراني، وشاركوا ضمن “ألوية المقاومة الدولية” دفاعاً عن نظام بشار الأسد قبل سقوطه، حيث اعتقلت السلطات السورية الجديدة المئات منهم، وأغلقت مكتب الجبهة في دمشق.
وأضاف أن هذا التقاطع بين نظام ديني متشدد وحركة ذات جذور ماركسية يعكس براغماتية سياسية محفوفة بالمخاطر، مشيراً إلى أن التحالف قد يعرض البوليساريو لعقوبات غربية وعزلة دولية متزايدة.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة تكرس صورة الجبهة كذراع خارجي لإيران في منطقة تعاني أصلاً من هشاشة أمنية واضطرابات إقليمية متفاقمة.





إرسال تعليق