A place where you need to follow for what happening in world cup

نور بلاتون” تحيي عيد الأضحى بتكبيرات تربوية… حين يصبح العيد مدرسة للقيم

0 84

اعداد:نجاة الناسيري جهة فاس مكناس

 

في مشهدٍ تربوي مفعم بالنفحات الروحانية، احتفت مؤسسة مؤسسة نور بلاتون بعيد الأضحى المبارك من خلال حفل ديني وتربوي مميز، جسّد المعنى الحقيقي للعيد باعتباره مناسبة لترسيخ القيم الإنسانية والدينية في نفوس الناشئة، بعيداً عن المظاهر الاستهلاكية الفارغة.
ولم يكن النشاط الذي نظمته المؤسسة مجرد احتفال عابر أو فقرات إنشادية متفرقة، بل بدا أقرب إلى ورشة تربوية متكاملة لصناعة الوعي والوجدان، حيث صدحت حناجر التلاميذ بتكبيرات العيد في أجواء امتزج فيها الخشوع بالانضباط، والفرح بالرسالة التربوية الهادفة.


وتنوعت فقرات الحفل بين أناشيد دينية هادفة، وتلاوات قرآنية عطرة، وأنشطة احتفالية حافظت على بعدها القيمي والتربوي، في تأكيد واضح على أن المؤسسة التعليمية لم تعد فقط فضاءً للتحصيل الدراسي، بل أصبحت شريكاً أساسياً في بناء شخصية متوازنة ومتشبعة بروح الانتماء والتآخي.
وقد عكس هذا النشاط التربوي الناجح حرص إدارة المؤسسة والأطر التربوية على غرس قيم التضامن والمحبة وروح الجماعة لدى التلاميذ، من خلال إشراكهم الفعلي في تفاصيل الاحتفال، بما يعزز لديهم ثقافة المشاركة واحترام المناسبات الدينية بروح واعية ومسؤولة.
وما ميز هذه المبادرة هو ذلك التوازن الدقيق بين الجانب الاحتفالي والبعد التربوي، حيث حضرت الروحانية دون مبالغة، وحضر التنظيم دون جمود، في صورة تعكس فهماً عميقاً لدور المدرسة الحديثة في صناعة الإنسان قبل تلقين المعرفة.
وفي ختام هذا الموعد التربوي المميز، عبّر عدد من الحاضرين عن إشادتهم بالمجهودات التي بذلتها إدارة المؤسسة والأطر التعليمية لإنجاح هذا النشاط، الذي أعاد للعيد بُعده القيمي والإنساني، ورسّخ لدى التلاميذ معاني التكافل والتسامح والمحبة.
فهنيئاً لمؤسسة نور بلاتون بهذه المبادرة الراقية، وهنيئاً لكل من ساهم في إنجاح هذا العرس التربوي والديني، الذي أكد أن التربية الحقيقية تبدأ من بناء الوجدان، وأن العيد يظل أجمل حين يتحول إلى درسٍ في الأخلاق والقيم النبيلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.