ذ_سعيدلمخنتر_الحمداوي_الإدريسي :
_صحفي النهضة الدوليةـ
*المهندسة سميرة حضراوي مديرة مكتب الحوز بارقة أمل ما بعد الجفاف*
هو اليوم الثاني و الصبح الموالي لما بعد جفاف شح معه الزرع و هزل به الضرع
و بالنظر إلى وٓسم إقليم قلعة السراغنة الفلاحي و استحضارا للتشريف السامي *للسيد السيد العامل سمير اليزيدي” على رأس السلطة الإقليمية حيث شكل أسلوبه التواصلي و حسه المبادر في كل الإتجاهات الإيجابية لابد و أن تكون *السيدة سميرة الحضراوي* كذلك فأل خير و يمن و بركات على المنطقة التي تنتظر المعرض الوطني للزيتون بالعطاوية في موسم إنتاج أسطوري السرة المباركة فاق كل التوقعات .
لقد ترأست السيدة مديرة المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي حفلا عِرفانيا بامتياز تم فيه تكريم المديرين السابقين و فيهم *السيدين الناجحٓين المِفضالين الوٓقورٰين محمد هراس و عبد العزيز بوسرارف* هذا و للإشارة الطيبة فلعله مِن وارف سانحات التوفيق و الفأل الحسن تعيينُ “السيدة سميرة حضراوي ” كأول سيدة في منصب مديرة جهوية للفلاحة لتكون قائدةٓ بذلك المكتبِ الجهوي للإستثمار الفلاحي للحوز ( ORMVAH ) في تنزيل الاستراتيجية الجديدة لوزارة الفلاحة بجهة مراكش اسفي .
لقد كان حدثا سعيدا يوم صادق مجلس الحكومة على مقترحات التعيين في مناصب عليا طبقا للفصل 92 من الدستور إذ ذكر بلاغ للوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة أنه تم على مستوى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات-قطاع الفلاحة، تعيين “السيدة سميرة حضراوي، مديرة للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للحوز” .
و إلى ذلك تعتبر ‘ سميرة حضراوي ‘ و هي إطار مِن خِيرة وزارة الفلاحة التي و تقلدت مهام متعددة من شأنها أن تجعل منها بارقة أمل في جو جفاف بنيوي غير مسبوق و بأن تستكمل برامج الجيل الأخضر الهادفة إلى تحقيق انتظارات ساكنة اقاليم الجهة وخصوصا إقليم قلعة السراغنة الذي تعتمد غالبية ساكنته على الفلاحة و تربية المواشي .
و” السيدة سميرة حضراوي” خريجة المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس ؛ مهندسة في التنمية الفلاحية كما سبق لها أن شغلت منصب موظفة بمديرية وزارة الفلاحة باقليم أزيلالو رئيسة مصلحة لمديرية الفلاحة بمراكش و رئيسة مصلحة للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية بنفس المدينة قبل أن يتم تعيينها مديرة جهوية لذات المكتب الوطني بجهة مراكش اسفي .
هذا و يأمل العديد من المتتبعين لشؤون قطاع الفلاحة والزراعة وتربية المواشي بجهة مراكش آسفي الواعدة و التي تتوفر على مؤهل هام في مجال الإنتاج الفلاحي رغم إكراهات شح التساقطات بمساحة صالحة للزراعة تقدر بـأزيد من 2 مليون هكتار و مساحة مسقية بـ350 ألف هكتار، ومناخ ملائم لعدد كبير من الزراعات المبكرة في الخضر والفواكه الموجهة للتصدير ، فضلا عن الموقع الإستراتيجي للجهة في كون السيدة سميرة حضراوي مسؤولة حكيمة و تابعة الجهوية و التواصل و هي التي خلفت المدير الجهوي السابق السيد عبد العزيز بوسراروف الذات ترك أثرا طيبا بإجماع كل المهتمين بالقطاع حيث تقود بكل اقتدار البرامج المتواصلة للمديرية الجهوية للفلاحة بمراكش آسفي متفانية على رأس مكتب الإستثمار الفلاحي للحوز في التنزيل الأمثل الجهوي لاستراتيجيات الفلاحية الجديدة المرتبطة ب(الجيل الأخضر) و التي استعرض مضامينها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه و الغابات بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله و أيده بأكادير.