المغرب يُنشئ مركزاً بيئياً للذكاء الاصطناعي في الصحراء الكبرى

 

المغرب يُنشئ مركزاً بيئياً للذكاء الاصطناعي في الصحراء الكبرى

يستفيد الموقع من الظروف الطبيعية، التي تتميز بإمكانية رياح قوية وإشعاع شمسي عالٍ.

الداخلة، فيلا سيسنيروس القديمة على الإنترنت

جيه إم زولواغا@jmzuloaga2

بواسطة احلام اخليفي

 

أعلنت صحيفة “ليكونوميست” عن مشروع مركز البيانات الأخضر بقدرة 500 ميغاواط في الداخلة، في الصحراء الكبرى، في موقع فيلا سيسنيروس الإسبانية السابقة، والذي “يُتوقع أن يكون أحد أكثر الاستثمارات الرقمية طموحاً في المغرب في السنوات الأخيرة. ويمنحه حجمه وحده قدرةً تُضاهي جميع البنية التحتية للبيانات المنتشرة حالياً في القارة الأفريقية، مما يُمثل علامة فارقة في مكانته على الساحة الرقمية الإقليمية”.

بلغت صادرات الفراولة المجمدة المغربية إلى الولايات المتحدة رقماً قياسياً قدره 7900 طن

يدعو سائقو القطارات إلى الإضراب في 9 و10 و11 فبراير: يشكون من تجاهل تقاريرهم عن سوء حالة السكك الحديدية.

تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من حركة وطنية أوسع نطاقًا، برزت مؤخرًا خلال فعالية “الذكاء الاصطناعي صُنع في المغرب” التي عُقدت في الرباط، حيث جرى التأكيد مجددًا على أولوياتها في مجال البيانات والسيادة الرقمية. وإلى جانب بُعدها التكنولوجي، يتميّز المركز ببنيته التحتية الجغرافية والطاقة، فضلًا عن أهميته الاستراتيجية

 

صُمم الموقع كمشروع بنية تحتية ضخم، ويستفيد من ظروف طبيعية مواتية للغاية، تتسم بإمكانات رياح قوية ومستويات عالية من الإشعاع الشمسي. يتيح هذا الموقع توفير الكهرباء بالكامل من مصادر الطاقة المتجددة، وهو خيار يضفي على المشروع بُعدًا بيئيًا يتماشى مع التوجيهات الوطنية للتحول الطاقي. بالتوازي مع ذلك، جرى التنسيق الوثيق مع السلطات الإقليمية وجامعة الداخلة، مما أدى إلى إنشاء معهد الجزري، المتخصص في الذكاء الاصطناعي والتحول الطاقي.
يجب أن يوفر المركز إمكانيات متقدمة لتخزين البيانات ونقلها ومعالجتها، مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتزايدة للذكاء الاصطناعي. كما أن انضمامه إلى مبادرة الأطلسي يمنحه نطاقًا يتجاوز الحدود الوطنية. ويهدف الموقع إلى خدمة البرامج الأفريقية، من خلال توفير قدرات الحوسبة والاستضافة للدول الساحلية المطلة على المحيط الأطلسي التي لا تمتلك بعد بنية تحتية سيادية كافية.

إلى جانب الاستثمارات في الأجهزة، بُذلت جهود تنظيمية كبيرة لتوجيه تطوير الذكاء الاصطناعي. وقد تم تطوير إطار قانوني، يُسمى “القيمة الرقمية X.0″، بالتشاور مع وزارات ومؤسسات مختلفة، ولا سيما تلك المسؤولة عن حماية البيانات الشخصية والأمن السيبراني.

 

Comments (0)
Add Comment