بعد الفيضانات ..لقد حان وقت انشاء النهر الصناعي المغربي

بواسطة جميلة غاطس

ما وقع اليوم هو تنبيه جديد للتفكير في طريق سيار للمياه من الشمال الى الجنوب حتى يستفيد الجميع من الماء عوض ان يحدث ما حدث اليوم ونصبح بين رحمة البحر وتهاطل الامطار مما يجعل قدرة استيعاب الماء فوق الطاقة مما ينتج عنه انتشار الماء في كل مكان ولهذا الاستيفادة من الماء

 

اصبحت ضرورة ملحة مع فكرة التحكم في الماء وتوزيعه على جميع مناطق المغرب باحداث طريق وطنية للماء من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب…..

يعد مشروع الربط المائي بين الأحواض المائية (النهر الصناعي المغربي) في شمال المملكة وجنوبها ورشاً استراتيجياً متسارعاً يهدف لتأمين المياه بحلول عام 2030، حيث يتم حالياً ربط حوض سبو بحوض أبي رقراق لتزويد المدن الكبرى كالرباط والدار البيضاء، ضمن استراتيجية وطنية تشمل تحلية المياه وتدبير الندرة.

اليوم، يُطرح على المغرب فرصة تاريخية لإعادة رسم خريطة الماء على أسس جديدة، تعزز التضامن بين الجهات، وتضمن الأمن المائي في مواجهة التغيرات المناخية. فبينما تستمر الفيضانات في الشمال والجفاف في الجنوب، يصبح النهر الصناعي مشروعاً وطنياً ذا بعد تنموي واستراتيجي، يربط بين الماضي المائي الغني والآفاق المستقبلية الواعدة.
باختصار، إن المغرب، بتاريخه الحافل في بناء السدود، محطات التحلية، ومشاريع الربط المائي، مهيأ اليوم لتجسيد رؤية “النهر الصناعي” كأداة لتحقيق أمن مائي شامل، واستثمار المياه المهدرة في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وجعل كل قطرة ماء مورداً يحفظ الحياة ويعزز الاستقرار.

Comments (0)
Add Comment