‏الدبلوماسية الحكيمة و الرشيدة. لصاحب الجلالة الملك محمد السادس . يجب أن تدرس في الجامعات الدولية .

‏الدبلوماسية الحكيمة و الرشيدة….لأمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده… يجب أن تدرس في الجامعات الدولية .

‏النهضة الدولية // البداوي إدريسي

‏إن صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده له سجايا نادرة أكسبته حب شعبه، و احترام قادة دول العالم و شعوبها و هذا ما نلحظه في جولاته عبر العالم من أجل رسم صورة دبلوماسية ملك التي تعتبر مفخرة هذا الوطن .

‏إن التاريخ سيتوقف أمام هذه المرحلة التاريخية لمسيرة صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، الملك الإنسان – ملك الفقراء – الملك المحبوب، و سيكتب بحروف من ذهب ما سطره من نهضة تنموية و نقلة حضارية عمت كافة أرجاء المملكة، و ما يزيد الأمر توهجا و نورا هو تلاحم الملك و الشعب من أجل بناء الوطن عبر التاريخ و لازال النور ساطعا .

‏إنه العهد الزاهر الميمون، فمنذ أن بايع الوطن، أرضا و شعبا، قائده و ملكه أمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده أصبحت مسيرة النماء و التطور تسير بوتيرة متسارعة لتشمل أرجاء الوطن كافة في مختلف جوانب الحياة الإقتصادية و الصحية و الثقافية و الإجتماعية و الرياضية و فق مقاربات جديدة تماشيا مع المفهوم التنموي الجديد .

‏و لقد كرس أمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد مثالا رفيعا للقائد التاريخي الملهم لأمته الباعث لحيويتها و نهضتها، حيث كان من أول اهتماماته أعزه الله تلمس إحتياجات شعبه و دراسة أحواله عن كثب و الرغبة في تحسين المستوى المعيشي له، و دعم مسيرة النماء في مفهومها الشامل .

‏و تجسد حرصه و اهتمامه بشعبه و توفير سبل العيش الكريم له حيث شملت هذه الإهتمامات كل مناحي الحياة لتعالج القضايا الحياتية المهمة من إسكان و صحة و تعليم و غيرها .

‏و ختاما : لا يمكننا أن نختزل في هذه السطور ما تكنهه القلوب و ما يختلج في النفوس من مشاعر الفخر و الإعتزاز و الولاء و الوفاء لأمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، الذي جسد صورة رائعة من صور التلاحم بين الملك و الشعب، و سعي بفكره النير إلى تأكيد عمق الود الذي يسود هذه العلاقة المتينة و هذا العهد الزاهر الميمون .

‏نسأل الله العظيم أن يديم على مملكتنا أمنها و استقرارها و رخاءها، و أن يعيننا على تطلعات أمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده…. الملك الإنسان – ملك الفقراء – الملك المحبوب.

‏البداوي إدريسي : مندوب و مراسل صحفي لجريدة : النهضة الدولية .

Comments (0)
Add Comment