بقلم؛بوغليم محمد
في زمنٍ أصبح فيه الكذب حرفة، والتشويه هواية، يظهر الحق واضحاً مهما حاول الحاقدون إخفاءه. كمال أوغجي ليس بحاجة إلى دفاع، فالتاريخ الميداني يشهد له، والناس تحفظ له المعروف عن ظهر قلب.
هذا الرجل، بيديه النظيفتين وضميره الحي، حمل همّ الفقير، ومسح دمعة اليتيم، ووقف بجانب الشيخ، وساند المرأة المعيلة، وأعطى من وقته وراحته لذوي الاحتياجات الخاصة. لم يكن ينتظر تصفيقاً ولا صوراً تزيّن وسائل التواصل، بل كان يسير بمبدأ: “الرجولة مواقف، وليست شعارات”.
من خميس متوح وبلعوان وأولاد زيد، إلى أولاد أفرج وسيدي إسماعيل وأولاد حمدان، ظل اسمه يتردد في الشوارع والأسواق والمجالس، لا بسبب ضجيج أو ادعاءات، بل لأنه كان صوت المظلوم وملاذ المحتاج.
أما من يحاولون اليوم تسويق الأكاذيب وترويج الافتراءات، فليعلموا أن أكاذيبهم ستذوب أمام ذاكرة الناس التي لا ترحم، وأن كل من عاشره أو تعامل معه سيقف ليقول كلمة الحق في وجه الباطل.
كمال أوغجي ليس مجرد اسم، إنه مدرسة في الوفاء، ومنارة في الأخلاق، ونموذج للرجل الشريف الذي يزعج المفسدين بمجرد وجوده. ومن لا يعجبه هذا، فالميدان والشوارع مفتوحة… اسألوا وستسمعون ما لن يسرّكم.





إرسال تعليق