ادا ارادت الدولة ان تنصت لهدا الاقتراح سنحل ازمة الصحة نهائيا وكذالك الفقر

  • بتاريخ : سبتمبر 28, 2025 - 12:42 م
  • الزيارات : 4
  • بقلم نجيم عبد الإله السباعي

     

    بكل بساطة ومن الآخير،وبلا مقدمات نطبق خطة أمريكا في التعامل مع مسألة الصحة والعلاج  . وبالاحرى الصحة . التي،أخرجت الناس للشارع مما جعلني اصاب،بالرعب والخوف عن امن وسلامة المملكة  .خاصة رد فعل الامن تجاه المتظاهرين .لدرجة أنني بدأت افكر هل ان مظاهرات تحسين المستشفيات والاهتمام بصحة المواطن هو دريعة ل 20 فيراير،جديدة او ان ايدي خفية واجنبية تحرك الشارع لإيقاف سرعة المغرب بالنسبة لنهضته وتطوره الخارق الدي ادهل العالم عدوه وصديقه ..

    قبل ذلك أود ان اكتب ما يلي : المغاربة دفعوا مساهمات في بناء،أضخم مسجد في افريقيا ” مسجد الحسن الثاني” المغاربة يدفعون دعائر المخالفات الطرقية ..المغاربة يدفعون الضرائب بتنوعها ..كل تلك الأموال تذوب في اموال خزينة الدولة من أجل رواتب الموظفين الجيش  الشرطة وبناء الطرق والملاعب ودعم المناطق الجنوبية الصحراء المغربية كل هدا لا اعتراض عليه ،لكن دعونا نخصص ضريبة أخرى خفيفة جدا لكنها وازنة ضريبة التضامن الصحي كيف ذلك ..

    كنت في امريكا لمدة 6 شهور واصبح بمرض،وتم علاجي مجانا في أرقى المستشفيات بل العيادات الخاصة ..كيف ذاك لان الدولة الأمريكية لها ميزانية جد ضخمة تجمعها كل أسبوع من التجار ومن رواتب العمال والموظفين . اقول كل أسبوع لان المرتبات بامريكا ليست شهرية بل أسبوعية من أجل دوران،عجلت الاقتصاد كل سبعة ايام وليس كل شهر،..كما ان تخليص الضرائب ليس كل شهر بل كل أسبوع هناك اقتطاعات بالملايير هي ضرائب مباشرة من الطبقات العاملة ومن التجار وضرائب السكن النظافة والايجار..

    الدولة الأمريكية من هذه الملايير الضريبية تاخد جزءا للقطاع الصحي والاجتماعي والسياسي متلا تاخد 15 في المائة توزعها بطاقات على الفقراء طبعا باحصاء جد دقيق لكي يستعملونها في شراء الطعام او الملابس او السكن .في نفس الوقت يخصصون دعما للدول الفقيرة الحليفة لهم .

    بالنسبة لضريبة التضامن التي اقترحها على المغرب يشارك فيها الفقير،والغني على حد سواء بمقدار 100 درهم في الشهر تاخد من مرتبات اقل من 5000 درهم في الشهر و150 درهم من مرتبات اقل من 10.000درهم و 200 درهما لمرتبات اكتر من 10.000درهم .

    كما تساهم كل أسرة بغض النظر عن مستواها المعيشي ب 50 درهما في الشهر…وبهذه الأموال التي ستكون من طبيعة الحال ضخمة سنحل أزمة الصحة اولا بزيادة رواتب الأطباء والاطر الطبية والعاملين ، بزيادة وتحسين المعدات الطبية وبناء المستشفيات كما وكيفا. بتوزيع بطاقات الاعاشة بدل  500 درهم لدعم الاسر الفقيرة ،هده البطاقات لشراء المؤن المعيشية للفقراء .

    اظن ان هدا الاقتراح عملي وفعال ..سيكون صعب التطبيق ..لكن القياد والمقدمين والحصاء الوطني المغربي ولوائحه سيكونون الحل الناجع في التطبيق .

    واخيرا ..ان المغرب يسير بسرعتين مختلفتين

    سرعة الاوطوروت 120في الساعة وتخص بناء،الملاعب الطرق السيارة الفنادق المصانع الضخمة سيارات واسلحة وطائرات.

    وسرعة الطرق الفرعية 40 كلمتر في الساعة وتخص العلاج المستشفيات التعليم التشغيل الامن واقصد قلة رجال الأمن وقلة المعدات مع المقارنة بافراد الجيش والاسلحة المتطورة

    فهل سيضحي الشعب الا ما بعد 2030 نهاية المونديال، حتى تغرق السفينة بالديون وحتى يمزق المواطن ملابسه ويخرج عاريا للتظاهر في الشارع..وما زالت العقليات متخلفة حيت ان انسان يستفيد من الدعم وحينما يشتري هاتف خلوي ب 700 درهم نقول له ان المؤشر طالع ونحرمه من الدعم ..نعلة الله على من اخترع قانون هدا المؤشر الطالع. الدي حرم الملاين من الفقراء من  الدعم  البسيط والتافه …

    تانيا هل سنقابل غضب الشعب بالامن والجيش و” الزرواطة” أنه حل سيدمر الاخضر،واليابس ..ما زلت اذكر قول الحسن الثاني في إحدى خطبه بان المغاربة متل الأسود لا يقبلون التكبيل أبدا…

    واخيرا أضيف بعدما اتصل بي الحاج المسيرة عبر الهاتف والدي،اعتبره مناضل وطني واخيرني بتحركاتهم.تحاه الديوان الملكي وطلبهم بتعين جلالته مندوبا ساميا للتطوعي المسيرة الخضراء لان هدا ملف هام واعتبره اخر ملف للمقاومة المغربية وجيش التحرير لان المتطوع فعلا يعتبر مقاوما لانه وضع روحه بين يديه ولبى النداء وجابه العدو ..

    والموضوع بقية