بقلم المناضل الوطني والملكي السيد ضعيف عبد الإله
في يوم سيظل محفورًا في ذاكرة المغاربة، تزامن النصر الرياضي لأشبال المغرب الفائزين بكأس العالم لأقل من 20 سنة مع مصادقة جلالة الملك محمد السادس نصره الله على برنامج حكومي جديد يرسي دعائم العدالة الاجتماعية والإصلاح الشامل.
رمزية هذا التلاقي لم تكن صدفة، بل تجسيدًا للرؤية المولوية التي تجعل من الإنسان المغربي محور كل تنمية وغاية كل إصلاح.
البرنامج الملكي الجديد يفتح آفاقًا رحبة أمام الشباب والنساء للمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية، ويعزز فرص الشغل والمقاولات الناشئة، في خطوة تعيد الثقة وتكرّس مبدأ تكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، عبّر التتويج الرياضي عن وطن يربح بالانضباط والإرادة، مثلما يربح بالإصلاح والعمل الجاد.
إنها ازدواجية النصر التي تُفرح القلوب: نصر في الملاعب ونصر في الميادين الوطنية.
المغاربة، بوعيهم وإخلاصهم لثوابتهم، أكدوا من جديد أن “الله، الوطن، الملك” ليست مجرد كلمات، بل عهد متجدد ووحدة أبدية خلف قائد مسيرتهم نحو مغرب العدالة والكرامة.
هذا التلاقي بين القرار الإصلاحي والرقي الرياضي يؤكد أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، يسير بخطى ثابتة نحو مرحلة جديدة عنوانها الثقة والريادة الوطنية.





إرسال تعليق